
السفير 24
أعلن وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو، الجمعة، أن بلاده تعتزم مواصلة تكثيف الضغوط على الحكومة الإسرائيلية من أجل وقف الحرب في قطاع غزة، معبراً عن أمله في أن تغيّر بعض دول الاتحاد الأوروبي مواقفها بما يسمح بفرض عقوبات على إسرائيل.
وقال بارو في حديثه لإذاعة فرانس إنتر: “بالطبع نريد زيادة الضغط على الحكومة الإسرائيلية، وليس على الشعب الإسرائيلي الذي تربطنا به علاقات تاريخية”. وأوضح أن غياب الإجماع داخل الاتحاد الأوروبي حال دون فرض عقوبات على إسرائيل، لكنه أشار إلى وجود مؤشرات على تبدل المواقف.
وذكّر الوزير الفرنسي بأن رئيسة المفوضية الأوروبية أبدت، لأول مرة، في خطابها أمام البرلمان الأوروبي يوم الأربعاء، انفتاحاً على معاقبة بعض المسؤولين الإسرائيليين وإعادة النظر في بعض الجوانب التجارية لاتفاق الشراكة بين الاتحاد الأوروبي وإسرائيل.
وعلى صعيد آخر، أعرب بارو عن ارتياحه لاحتمال اعتماد نص مشترك تقدمت به فرنسا والسعودية أمام الأمم المتحدة لإدانة حركة حماس. وقال في هذا السياق: “سيبقى يوم 12 شتنبر راسخاً في الذاكرة كيوم العزلة الدولية النهائية لحماس”، مشيراً إلى أن هذه ستكون المرة الأولى التي تدين فيها الأمم المتحدة الحركة بمبادرة فرنسية.
ويصوّت أعضاء الجمعية العامة للأمم المتحدة، الجمعة، على ما يُعرف بـ”إعلان نيويورك”، الذي يهدف إلى إعادة إحياء حل الدولتين، وينص بشكل صريح على استبعاد حركة حماس من الحكم في قطاع غزة.
وتجدر الإشارة إلى أن إسرائيل ما فتئت تندد منذ نحو عامين بعجز كل من الجمعية العامة ومجلس الأمن عن إدانة الهجوم غير المسبوق الذي شنته حماس على إسرائيل في 7 أكتوبر 2023، والذي فجّر الحرب الجارية في القطاع.



