
السفير 24
في الأيام الأخيرة، تداول بعض المنابر المشبوهة، وعلى رأسها الموقع المسمى “جبروت” والمدعو هشام جيراندو، أخباراً زائفة ومغرضة ادعت زوراً أن السيد عبد اللطيف حموشي، المدير العام للأمن الوطني والمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، يقوم بما سموه “محاولات لتسميم” ولي العهد الأمير مولاي الحسن. وهي مزاعم خطيرة لا تمت إلى الواقع بصلة، وتكشف عن خيال مريض يهدف إلى التشويش على استقرار المملكة وضرب صورة مؤسساتها.
من يعرف البروتوكول الملكي وحجم التدابير الأمنية والغذائية الدقيقة المحيطة بالمؤسسة الملكية، يدرك تمام الإدراك أن مثل هذه الإشاعات مجرد هراء لا يمكن أن يقنع عاقلاً. فولوج المحيط الملكي ليس بالأمر الهين، ولا يمكن أن يقترب منه “من هب ودب” كما يتوهم هؤلاء.
إن استهداف شخص في قامة السيد عبد اللطيف حموشي، المعروف لدى المغاربة وخارج المغرب بصرامته ونزاهته ووطنيته، ليس سوى محاولة يائسة للنيل من رجل كرّس مسيرته لخدمة الوطن، وتحصين أمنه، والدفاع عن وحدته الترابية، في ولاء راسخ للملك محمد السادس نصره الله.
لقد نوهت العديد من المنظمات الدولية والأجهزة الأمنية عبر العالم بكفاءة حموشي وحنكته في تدبير الملفات الأمنية المعقدة، مما جعل اسمه يقترن بالنجاعة والشفافية، لا بالباطل الذي يروج له أعداء الداخل والخارج.
إن هذه الحملة المغرضة تكشف مرة أخرى عن إفلاس مدبريها، وتعكس حقدهم على المغرب ومؤسساته. أما الشعب المغربي، فقد اختار أن يلتف دائماً حول عاهله وولي عهده، وأن يقدر المجهودات الكبيرة التي يبذلها المخلصون من أبناء الوطن، وفي مقدمتهم السيد عبد اللطيف حموشي، الذي سيبقى اسمه عنواناً للنزاهة والإخلاص.



