
السفير 24 – مولاي إدريس الحيمر
تواجه ساكنة جماعة مقام الطلبة ودوار آيت عمر صعوبات كبيرة في مجال التعليم، لا سيما التلاميذ المتمدرسين في مدارس البيرات والطاحونة ودوار آيت عمر. فالعزلة الجغرافية ووعورة الطرق تجعل الوصول إلى المدرسة تحدياً يومياً، خصوصاً خلال فصل الأمطار، حيث تتحول المسالك الترابية إلى طرق صعبة تتطلب شجاعة ومجهوداً كبيراً من الأطفال وأولياء أمورهم.
تُعد القنطرة الوحيدة التي تربط بين منزل الجنرال إدريس بنعيسى والطاحونة ممرّاً أساسياً، لكنها غير آمنة ولا تلبي احتياجات التلاميذ خلال موسم التساقطات الغزيرة. وفي بعض الأحيان، يضطر التلاميذ للتوقف عن الدراسة مؤقتاً أو التغيب لأيام، ما يؤثر سلباً على مستواهم الدراسي وتحصيلهم العلمي.
إضافة إلى ذلك، يفاقم غياب وسائل النقل المدرسية المناسبة معاناة الأطفال، ويطرح تساؤلات حول مدى اهتمام الجهات المسؤولة بتحسين ظروف التعليم في هذه الجماعة.
تشمل الحلول المقترحة تهيئة الطرق والمسالك، تقوية البنية التحتية للقنطرة، وتوفير حافلات مدرسية أو نقاط تعليمية مؤقتة قرب المناطق الأكثر تضرراً.
إن تحسين الظروف التعليمية في مقام الطلبة ودوار آيت عمر ليس رفاهية، بل ضرورة لضمان حق التلاميذ في التعليم وتمكينهم من مستقبل أفضل، بعيداً عن العقبات الطبيعية والجغرافية



