
السفير 24
في خطوة غير مسبوقة، وجّه 209 دبلوماسيين أوروبيين سابقين، من بينهم 110 سفراء و25 مديراً عاماً رفيع المستوى، رسالة مفتوحة إلى مؤسسات الاتحاد الأوروبي دعوا فيها إلى التحرك العاجل واتخاذ إجراءات ملموسة للضغط على إسرائيل من أجل وقف عملياتها العسكرية واحترام قواعد القانون الدولي.
ووفقاً لما أوردته صحيفة ذا غارديان البريطانية، فقد ضمت الرسالة توقيعات شخصيات بارزة تولت مناصب حساسة داخل هياكل الاتحاد الأوروبي، من بينها آلان لو روي، الأمين العام الأسبق للخدمة الأوروبية للعمل الخارجي، وكارلو تروجان، الأمين العام السابق للمفوضية الأوروبية.
وأكد الموقعون أن استمرار الصمت أو التباطؤ الأوروبي في التعامل مع الأزمة يهدد بتقويض مصداقية الاتحاد داخلياً وخارجياً.
كما اقترح الدبلوماسيون تسعة إجراءات عملية يمكن اللجوء إليها، من أبرزها تعليق تراخيص تصدير الأسلحة إلى إسرائيل، وفرض قيود تجارية على السلع والخدمات القادمة من المستوطنات غير القانونية، ومنع مراكز البيانات الأوروبية من استقبال أو معالجة المعلومات المرتبطة بالأنشطة الإسرائيلية في غزة والضفة الغربية.
وأشاروا في رسالتهم إلى أنه إذا تعذر التوصل إلى موقف جماعي، فإن على الدول الأعضاء التحرك بشكل منفرد أو ضمن مجموعات صغيرة.
من جهته، أوضح سفن كوين فون بورغسدورف، الممثل السابق للاتحاد الأوروبي في الأراضي الفلسطينية وأحد أبرز قادة المبادرة، أن هذه الرسالة تعكس تصاعد حالة الاستياء داخل المؤسسات الأوروبية، مشيراً إلى أن عدداً متزايداً من الدبلوماسيين والمسؤولين السابقين باتوا يعتقدون أن “الوقت قد حان للتحرك” بعد طول أمد الأزمة الإنسانية في غزة.



