
السفير 24
أنهت كلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية بالمحمدية، التابعة لجامعة الحسن الثاني بالدار البيضاء، موسمها الجامعي في أجواء يطبعها الانضباط والتنظيم الجيد، حيث أشاد عدد من الطلبة، بجودة الخدمات الإدارية والتقنية التي رافقت مختلف مراحل السنة الجامعية.
وأفاد الطلبة في تصريحات ل”السفير 24″ ، بأن الكلية حرصت، منذ بداية الموسم، على تأمين جميع مراحل التكوين الأكاديمي والإداري، من التسجيل والتدريس إلى تدبير الامتحانات وإصدار بيانات النقط وتسليم شواهد النجاح، في ظروف وصفوها بـ”المهنية والمنظمة”، تراعي الزمن الجامعي وتستجيب لتطلعاتهم، خصوصاً في مسارات التميز.
وتوقف المتحدثون عند المخاوف التي سادت قبل العطلة الجامعية بشأن احتمال توقف الخدمات الإدارية، مؤكدين أن هذه المخاوف سرعان ما تبددت بعد اتخاذ إدارة الكلية لتدابير استباقية تمثلت في تشكيل خلية مداومة تغطي مختلف المصالح الإدارية، وقد تميز عملها، بحسب شهاداتهم، بروح المسؤولية والتعاون، حيث استمرت عملية تسليم الشواهد وبيانات النقط بشكل منتظم، حتى خلال أيام العطلة.
كما نوه الطلبة بالجهد المبذول في التحقق من صحة البيانات الشخصية لكل شهادة على حدة قبل إرسالها إلى رئاسة الجامعة للمصادقة والتوقيع، معتبرين أن هذا الحرص الدقيق يعكس ثقافة إدارية جديدة تقوم على الشفافية والمسؤولية وتكافؤ الفرص، خصوصاً في سياق التهيؤ للمباريات الوطنية.
ويُجمع متابعون للشأن الجامعي على أن هذه التجربة تمثل نموذجاً ناجحاً لتكامل الجهود داخل المؤسسة الجامعية العمومية، وقد تكون رافعة نحو مواسم جامعية أكثر تميزاً في المستقبل.
هذا، ويُسجل للكلية إنجاز غير مسبوق على الصعيد الوطني، تمثل في الانتهاء المبكر من تجهيز شهادات الإجازة والماستر، بعد عملية دقيقة لمراجعة وتدقيق المعطيات الخاصة بكل طالب على حدة، قبل إحالتها على رئاسة الجامعة قصد المصادقة والتوقيع الرسمي.
ويعد هذا الإجراء، بحسب متابعين، سابقة نوعية في تدبير الشهادات الجامعية، ويعكس دينامية مؤسساتية تعزز من ثقة الطلبة في أداء المرفق الجامعي، وتؤسس لنموذج يمكن تعميمه على باقي المؤسسات الجامعية المغربية.



