سياسةفي الواجهة

لفتيت يكشف عن هجمات إعلامية ممنهجة لتشويه صورة المغرب في ملف الكلاب الضالة

لفتيت يكشف عن هجمات إعلامية ممنهجة لتشويه صورة المغرب في ملف الكلاب الضالة

le patrice

السفير 24

أكد وزير الداخلية عبد الوافي لفتيت، خلال جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس المستشارين اليوم الثلاثاء، أن جميع العمليات المتعلقة بتدبير ظاهرة الكلاب الضالة تتم وفق مبدأ الرفق بالحيوان، وبمشاركة فاعلة للجمعيات المهتمة بحماية الحيوانات.

وأوضح الوزير أن القانون رقم 19.25 الخاص بحماية الحيوانات الضالة والوقاية من مخاطرها يهدف إلى تحقيق توازن بين ضمان الرعاية والحماية لهذه الحيوانات وحقها في الحياة، وبين الحفاظ على أمن وسلامة المواطنين.

ومع ذلك، لفت لفتيت إلى أن المغرب يتعرض لهجمات إعلامية ممنهجة تهدف إلى تشويه صورته، مع تركيز خاص على ملف الكلاب الضالة، معتبراً أن هذه الحملات تقدم معطيات مغلوطة خارج سياقها الحقيقي، متجاهلة الجهود المبذولة على المستوى الوطني في مجال الوقاية، حماية الصحة العامة، واحترام حقوق الحيوان.

وفي هذا الصدد، ذكر الوزير أن عدة دوريات وجهت للجماعات الترابية لتحثها على إنشاء وتجهيز مراكز لجمع وإيواء الحيوانات الضالة، واختيار أفضل النماذج لتدبيرها، مع توفير الموارد المادية والبشرية اللازمة. وأضاف أن جمع الكلاب الضالة يتم بشكل دائم ومنتظم بواسطة فرق تدخل مؤهلة مزودة بالمعدات الضرورية، مع الحرص على عدم جمع الحيوانات المعقمة والمُرقمة.

وأشار لفتيت إلى أن ميزانية تقارب 240 مليون درهم رصدت خلال الخمس سنوات الماضية لإحداث وتجهيز مراكز لجمع وإيواء الحيوانات الضالة، واقتناء المعدات الخاصة بالتعقيم وجمع هذه الحيوانات.

كما بين الوزير أن الوزارة تعمل على دعم العديد من الجماعات الترابية لمكافحة انتشار الكلاب الضالة من خلال اتفاقية إطار تعتمد مقاربة جديدة ترتكز على التعقيم الجراحي والتلقيح ضد داء السعار، ما سيساعد على استقرار أعداد الحيوانات ثم تقليلها تدريجياً.

وأوضح أن هذه الاتفاقية، التي تم توقيعها عام 2019 بين وزارة الداخلية ووزارة الصحة والحماية الاجتماعية، والمكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية، والهيئة الوطنية للأطباء البياطرة، مكنت في مراحلها الأولى من تحقيق تقدم مهم في هذا الملف.

وأضاف أن تنفيذ أكثر من 20 محجزاً تم برمجته حتى نهاية يوليو الجاري، حيث دخل محجز في الرباط حيز التشغيل، فيما بلغت نسبة تقدم الأشغال 95% في محاجز الدار البيضاء، طنجة، مراكش، أكادير، ووجدة، ونسبة 30% في محاجز إفران وسيدي سليمان.

كما نال خمسة محاجز موافقة التمويل في كل من القنيطرة، الرشيدية، الخميسات، مديونة، والمضيق الفنيدق، في حين توجد سبعة أخرى قيد الدراسة في مدن الداخلة، فاس، شيشاوة، الفحص أنجرة، تارودانت، وسيدي قاسم.

وفي إطار التجديد، أعلن الوزير عن بدء إنشاء مجمع بيطري متنقل بمدينة القنيطرة، كخطوة نموذجية في رعاية وتدريب الحيوانات الضالة، خاصة الكلاب والقطط، يتميز بمرونته وقدرته على التنقل بين المناطق حسب الحاجة.

وأوضح أن المجمع يقدم خدمات بيطرية شاملة من تلقيح، علاج، تعقيم، وإيواء مؤقت، مما يعزز فعالية التدخلات الميدانية السريعة، خصوصاً في المناطق التي تفتقر للبنية التحتية الثابتة، مشيراً إلى أهمية تقييم هذه التجربة قبل تعميمها وطنياً.

وفي ما يخص مكافحة داء السعار، أفاد لفتيت بأن وزارة الداخلية تخصص سنوياً 40 مليون درهم لتمويل معهد باستور المغرب لاقتناء لقاحات ومصل، بينما توزع وزارة الصحة هذه المواد على 565 مركزاً صحياً، خصوصاً في المناطق القروية، كما تضيف الجماعات الترابية مبلغاً مماثلاً لتمويل 115 مركزاً تابعاً لها.

الإدارة

مدير النشر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

زر الذهاب إلى الأعلى