
السفير 24
أعاد التسريب الرابع عشر، المنسوب إلى مجموعة “Atlas Hacks”، الجدل إلى الواجهة بشأن ما يوصف بشبكات التشهير والابتزاز الإلكتروني، بعدما تضمن تسجيلات ووثائق قيل إنها تكشف معطيات جديدة حول طبيعة العلاقات والتنسيق بين عدد من الأشخاص الذين وردت أسماؤهم في هذه التسريبات.
وبحسب المحتوى المتداول، تظهر إحدى التسجيلات شخصًا يدعى مصطفى عزيز، الذي يقدم نفسه كناشط سياسي وحقوقي، في حديث مع المهدي حيجاوي، وهو ما اعتبره ناشرو التسريبات معطى يثير تساؤلات حول طبيعة العلاقة بين الطرفين، مقارنة بتصريحات سابقة نُسبت إليهما بشأن هذا الموضوع.
كما تضمنت المواد المنشورة مزاعم تتعلق بطريقة إعداد وتداول معلومات استهدفت مؤسسات وشخصيات مغربية، إضافة إلى نقاشات مرتبطة بملف برنامج “بيغاسوس”، حيث يرى ناشرو التسريبات أن التسجيلات تطرح علامات استفهام بشأن بعض الروايات التي تم تداولها سابقًا في هذا الملف.
وتشير المعطيات المتداولة أيضًا إلى مزاعم بشأن مناقشة آليات للتأثير في الرأي العام عبر حملات إعلامية ومحتويات رقمية، في سياق يسلط الضوء على الجدل المتواصل حول استغلال الفضاء الرقمي في حملات التشهير وتصفية الحسابات.
وفي المقابل، تبقى جميع هذه المعطيات في إطار ما يتم تداوله ضمن التسريبات، دون أن يصدر بشأنها تأكيد رسمي من الجهات المختصة، كما لم تحسم قضائيا. لذلك، يظل التعامل معها خاضعا لمبدأ قرينة البراءة، إلى حين صدور ما يثبت أو ينفي مضمونها من قبل السلطات القضائية أو الجهات المعنية.



