
السفير 24- رشيد لخميس
يشهد مستشفى 20 غشت بمدينة أبي الجعد حالة من الضغط المهني المتزايد، نتيجة غياب أي تعويض للطبيب التابع لمستشفى مولاي الحسن، الذي يتواجد في عطلة، مما أخلّ بتوازن المنظومة الطبية المحلية وأثر سلباً على جودة الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين.
وفي ظل غياب طبيب بديل، وجد طبيب المداومة الوحيد نفسه أمام عبء مضاعف، مضطرًا للتعامل يوميًا مع أعداد كبيرة من المرضى دون أي دعم أو تناوب طبي، وهو ما أدى إلى إرهاق كبير وتراجع ملحوظ في الأداء العام للمرفق الصحي.
وتتمثل أبرز مظاهر هذا الاختلال في إحالة عدد مهم من المرضى، الذين كان من المفترض أن يتلقوا الرعاية بمستشفى مولاي الحسن، على مستشفى 20 غشت، ما تسبب في اكتظاظ متزايد وضغط غير مسبوق على الطاقم الطبي العامل بالمؤسسة.
وفي هذا السياق، عبّر عدد من المتابعين للشأن المحلي عن قلقهم إزاء استمرار هذا الوضع، داعين الجهات الصحية المختصة إلى التحرك العاجل لسد الخصاص، وضمان مبدأ التناوب والتغطية المستمرة داخل المؤسسات الصحية، بما يصون كرامة المرضى ويحمي الأطر الطبية من الإنهاك والإرهاق المفرط.



