في الواجهةمجتمع

مركز حقوقي يطالب والي جهة بني ملال بالتدخل العاجل بسبب اعتداءات المختلين عقليًا

مركز حقوقي يطالب والي جهة بني ملال بالتدخل العاجل بسبب اعتداءات المختلين عقليًا

le patrice

السفير 24

وجّه فرع المركز المغربي لحقوق الإنسان بدائرة بني موسى الغربية، التابع لإقليم الفقيه بن صالح، مراسلة إلى والي جهة بني ملال خنيفرة وعامل إقليم بني ملال، يدعوه فيها إلى التدخل العاجل والفعال للحد من الاعتداءات المتزايدة التي يتعرض لها المواطنون من طرف أشخاص يعانون من اضطرابات نفسية وعقلية، وذلك في ظل ما وصفه المركز بـ”تصاعد الظاهرة وتحولها إلى تهديد حقيقي للأمن العام والسلم الاجتماعي”.

وأوضح المركز في مراسلته المؤرخة بتاريخ 12 يونيو 2025 (تتوفر “السفير 24” على نسخة منها) ، والتي تُعدّ تذكيراً بمراسلة سابقة وُجهت في 19 فبراير من نفس السنة، أن عدد الأشخاص الذين يعانون من اضطرابات نفسية ويعيشون في وضعية تشرد آخذ في التزايد بشكل مقلق، لا سيما بعد ملاحظة تنقيل بعض هذه الحالات من المدن الكبرى نحو مدن ومراكز قروية أصغر كـبني ملال، الفقيه بن صالح، وأزيلال.

وأضاف المركز أن الاعتداءات لم تعد حوادث معزولة بل باتت ظاهرة مقلقة تهدد الأرواح والممتلكات، مشددًا على أن ذلك يتطلب تدخلًا مؤسساتيًا متعدد الأبعاد، يجمع بين البعد الأمني والحقوقي والصحي والاجتماعي.

وطالب المركز الحقوقي والي الجهة باتخاذ جملة من الإجراءات، تشمل تفعيل التدخلات الأمنية لحماية المواطنين من الاعتداءات المفاجئة، وتوفير البنيات التحتية والخدمات العلاجية اللازمة لضمان الرعاية النفسية لهؤلاء المرضى، بما يحترم كرامتهم وحقوقهم الأساسية.

كما دعا إلى وضع حد لعمليات “ترحيل المرضى” من المدن الكبرى إلى المناطق القروية، وتعزيز التنسيق مع السلطات الصحية والاجتماعية والمجالس المنتخبة لاعتماد سياسات فعالة في مجال الصحة النفسية.

وأكد المركز على ضرورة التصدي لانتشار المخدرات، باعتبارها من الأسباب الرئيسية لتدهور الصحة النفسية، خاصة في أوساط الشباب.

وشددت المراسلة على ضرورة إدراج الصحة النفسية ضمن أولويات السياسات العمومية، انسجامًا مع مقتضيات دستور 2011، وخاصة الفصول المتعلقة بالحق في الحياة والكرامة والحماية من العنف، إضافة إلى التزامات المغرب الدولية في مجال الحقوق الاقتصادية والاجتماعية.

واختتم المركز مراسلته بمناشدة عاجلة لوضع خطة عمل جهوية، بتنسيق بين مختلف المتدخلين، لحماية الساكنة وضمان حقوق فئة تعاني في صمت، مبرزًا أن استمرار التجاهل قد يؤدي إلى تفاقم الوضع وتهديد الاستقرار المجتمعي في أكثر من منطقة بالجهة.

 

الإدارة

مدير النشر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

زر الذهاب إلى الأعلى