
السفير 24
أدان الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين بشدة أي مخطط إرهابي يستهدف أمن الدول الإسلامية واستقرارها، معربًا عن تضامنه الكامل مع المملكة المغربية عقب إعلان السلطات الأمنية نجاحها في إحباط مخططات إرهابية كانت تستهدف زعزعة الأمن والاستقرار وترويع المواطنين والاعتداء على الأرواح والممتلكات.
وأكد الاتحاد، في بيان رسمي صادر من العاصمة القطرية الدوحة، أن الإرهاب بجميع صوره وأشكاله يعد جريمة محرمة شرعًا، ولا يمت إلى تعاليم الدين الإسلامي بصلة، مشددًا على أن حفظ الأمن وصيانة الأرواح وحماية المجتمعات من أبرز مقاصد الشريعة الإسلامية.
وجدد البيان دعم الاتحاد للمغرب، قيادة وشعبًا، في مواجهة كل التهديدات التي تستهدف أمنه واستقراره، مثمنًا الجهود الرامية إلى حماية البلاد من المخاطر الإرهابية وتعزيز أمن المواطنين.
وفي السياق ذاته، اعتبر الاتحاد أن أخطر صور الإرهاب التي يشهدها العالم اليوم تتمثل في ما وصفه بـ”المخطط الإرهابي الذي يستهدف إبادة شعب بأكمله”، في إشارة إلى ما يتعرض له الفلسطينيون، ولا سيما في قطاع غزة، إلى جانب باقي الأراضي الفلسطينية، محملًا الاحتلال الإسرائيلي مسؤولية هذه الممارسات.
واختتم الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين بيانه بالدعاء بأن يحفظ الله جميع بلاد المسلمين والعالم من الفتن والإرهاب، وأن يديم عليها نعمة الأمن والاستقرار، مستشهدًا بقوله تعالى: ﴿والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون﴾.
وصدر البيان بتاريخ 8 يوليوز 2026، ووقعه كل من الأمين العام للاتحاد الدكتور علي محمد الصلابي، ورئيس الاتحاد الأستاذ الدكتور علي محيي الدين القره داغي.



