في الواجهةمجتمع

ساكنة دير القصيبة تحتج على مشروع الفحم ومركز حقوقي يراسل عامل الإقليم لفتح تحقيق

ساكنة دير القصيبة تحتج على مشروع الفحم ومركز حقوقي يراسل عامل الإقليم لفتح تحقيق

le patrice

السفير 24

وجه المكتب التنفيذي للمركز المغربي لحقوق الإنسان، عبر منسقيه الجهويين، مراسلة رسمية إلى عامل إقليم بني ملال، يطالب من خلالها بفتح تحقيق عاجل بشأن مشروع قيد الإنشاء لإنتاج الفحم الخشبي بالقرب من دوار أيت يعقوب بالجماعة الترابية دير القصيبة.

وتأتي هذه المطالبة بناء على شكايات تقدم بها عدد من ساكنة المنطقة، عبّروا فيها عن تخوفهم الشديد من الآثار البيئية والصحية التي قد تترتب عن إقامة هذا المشروع وسط منطقة ذات طابع فلاحي وسكني، ما يهدد حسب تعبيرهم بجعل الأجواء مشبعة بالدخان والغازات السامة المنبعثة من عملية حرق الأخشاب.

وبحسب الشكاية الموجهة الى عامل إقليم بني ملال (تتوفر “السفير 24” على نسخة منها) ، فإن المشروع المعروف بـ”صناعة الفحم الفاخر”، يُتداول أنه حصل على التراخيص الإدارية اللازمة، وهو ما زاد من حدة الاستياء المحلي، خاصة في ظل الغموض الذي يلف ظروف الترخيص ومدى احترامه للمعايير البيئية والصحية المفروضة قانونًا.

وفي هذا السياق، دعا المركز المغربي لحقوق الإنسان السلطات الإقليمية إلى إيفاد لجنة ميدانية للتقصي والوقوف على حقيقة المشروع، ومطابقته لمقتضيات الدستور المغربي الذي يضمن في الفصل 31 منه الحق في بيئة سليمة، إضافة إلى التزامات المغرب الدولية التي تعترف بهذا الحق كعنصر أساسي من حقوق الإنسان، كما هو منصوص عليه في إعلان ستوكهولم 1972، وإعلان ريو 1992، وقرارات الأمم المتحدة في السنوات الأخيرة.

كما نبّه المركز إلى خطورة تداعيات مثل هذه المشاريع على الصحة العامة، في حال عدم احترام الشروط البيئية، مشيرًا إلى المخاطر المحتملة المرتبطة باستنشاق الغازات الناتجة عن احتراق الأخشاب، والتي قد تتسبب في أمراض تنفسية خطيرة، بل وتزيد من احتمال الإصابة بأمراض مزمنة كالسرطان.

واختتمت الرسالة الموجهة إلى عامل الإقليم بدعوة إلى اتخاذ الإجراءات الإدارية اللازمة لمنع انطلاق المشروع، إذا ما تأكدت صحة ما ورد في الشكايات، حمايةً لصحة السكان وضمانًا لسلامة البيئة المحلية والأراضي الفلاحية المجاورة.

 

إعلان gardenspacenouaceur

الإدارة

مدير النشر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

زر الذهاب إلى الأعلى