
السفير 24
اضطرت طائرة تابعة لشركة “TUI” البريطانية، كانت في طريقها من منتجع كانكون بالمكسيك إلى مطار غاتويك في لندن، إلى الهبوط اضطراريًا في ولاية مين الأمريكية، بعد أن أقدم راكبان على التدخين في مرحاض الطائرة بشكل متكرر ومخالف للتعليمات.
رغم التحذيرات المتكررة من الطاقم، وتهديد قائد الطائرة بتغيير مسار الرحلة، واصل الراكبان – اللذان يُعتقد أنهما زوجان – التدخين داخل الطائرة، ما دفع الطيار إلى اتخاذ قرار الهبوط في مدينة بانغور الأمريكية.
وبحسب تسجيلات الرحلة، أبلغ الطيار برج المراقبة أن “الوضع تحت السيطرة تقريبًا”، وأن “راكبين متورطان في شجار”، مما استدعى تدخل الطاقم للسيطرة على الوضع.
أفاد بعض الركاب بأن الرجل كان في حالة سُكر، واعتدى جسديًا على شريكته، ما أدى إلى تصاعد التوتر بينهما. وتم إنزال الثنائي في مطار بانغور، دون توجيه تهم جنائية من قبل سلطات الجمارك الأمريكية، التي اكتفت بإعادتهما إلى بريطانيا على متن رحلتين منفصلتين.
من جهتها، اضطرت بقية الرحلة، التي ضمت 267 راكبًا، إلى قضاء ليلة إضافية في بانغور، قبل استئناف الرحلة إلى لندن لاحقًا، وسط استياء واضح من الاضطراب غير المتوقع.
ويُذكر أن التدخين محظور تمامًا على متن الرحلات البريطانية منذ أكثر من 30 عامًا، وتُعد هذه الواقعة واحدة من أبرز الحوادث التي أعادت الجدل حول ضرورة تشديد العقوبات على المخالفين داخل الطائرات.



