
السفير 24
شهدت عدد من مدن شمال المغرب، صباح اليوم الاثنين 14 يوليوز 2025، هزة أرضية خفيفة شعر بها السكان، خاصة في طنجة وتطوان والعرائش، ناتجة عن زلزال بلغت قوته 5.5 درجات على سلم ريختر، وقع قبالة سواحل مدينة ألميرية الإسبانية على البحر الأبيض المتوسط.
ووفق المعهد الجغرافي الوطني الإسباني، تم تسجيل الزلزال في تمام الساعة 7:13 صباحًا بتوقيت إسبانيا، على عمق ضحل لم يتجاوز كيلومترين، وعلى بعد 32 كيلومترًا من سواحل ألميرية. وقد شعر به سكان عدة مناطق من حوض المتوسط، بما في ذلك جنوب إسبانيا، جبل طارق، وأجزاء من الجزائر.
في المغرب، أثارت الهزة حالة من القلق لدى السكان، إلا أن السلطات أكدت عدم تسجيل أية خسائر بشرية أو مادية، في انتظار صدور بلاغ رسمي مغربي لتأكيد ذلك.
في إسبانيا، دفع الزلزال السلطات إلى تفعيل نظام الإنذار المبكر للزلازل على هواتف المواطنين في إقليمي ألميرية وغرناطة، متضمّنًا تعليمات السلامة، مثل تفادي الاقتراب من المباني المتضررة وفحص توصيلات الغاز والكهرباء. كما تم إطلاق تحذير أولي لاحتمال حدوث موجة تسونامي، سرعان ما تم رفعه بعد التأكد من استقرار الوضع البحري.
ووفقًا لخبراء الزلازل، فإن هذا النوع من الهزات يُصنّف ضمن الزلازل “المعتدلة”، التي لا تُحدث عادةً أضرارًا جسيمة لكنها قد تتسبب في حالات هلع، خاصة في البنايات القديمة.
ويُذكر أن مثل هذه الزلازل تُسجّل مئات المرات سنويًا في العالم، وتُعدّ تذكيرًا بأهمية الاستعداد واليقظة في المناطق القريبة من الفوالق الزلزالية النشطة، خصوصًا السواحل المتوسطية.



