دوليةفي الواجهة

تصعيد عسكري واسع بين إيران وإسرائيل وصواريخ “فتّاح” تدخل المعركة لأول مرة

تصعيد عسكري واسع بين إيران وإسرائيل وصواريخ "فتّاح" تدخل المعركة لأول مرة

le patrice

السفير 24

شهدت منطقة الشرق الأوسط فجر اليوم الأربعاء تصعيدًا عسكريًا هو الأخطر منذ سنوات، بعدما تبادلت كل من إيران وإسرائيل عشرات الهجمات الجوية والصاروخية، في إطار موجة تصعيد متواصلة بلغت يومها السادس.

وفي تطور لافت، أعلنت طهران عن استخدام الجيل الأول من صواريخها الباليستية الفرط صوتية “فتّاح”، في حين شنت تل أبيب غارات جوية مكثفة استهدفت العاصمة الإيرانية طهران وعدة منشآت عسكرية.

وأكد الجيش الإسرائيلي أن 50 طائرة حربية نفذت خلال الساعات الماضية سلسلة غارات على منشآت تعتبرها ذات صلة بصناعة الصواريخ وأجهزة الطرد المركزي، في ما وصفته بمحاولة لشلّ البرنامج النووي الإيراني.

وأضاف أن طائراته قصفت أيضًا جامعة الإمام الحسين العسكرية، المرتبطة بالحرس الثوري الإيراني، دون أن ترد معلومات عن الخسائر البشرية.

في المقابل، أعلنت إيران إطلاق أكثر من 400 صاروخ باليستي، بينها عدد من صواريخ “فتّاح” الفرط صوتية التي استخدمت لأول مرة في الهجوم ضمن ما وصفه الحرس الثوري بـ”المرحلة الحادية عشرة من عملية الوعد الصادق 3″.

ووفق المتحدث باسم الحرس الثوري، فقد تمكنت هذه الصواريخ من اختراق أنظمة الدفاع الصاروخي الإسرائيلي، وضرب ملاجئ ومنشآت استراتيجية، مشددًا على أن الهجوم بعث برسالة واضحة إلى الولايات المتحدة، حليفة إسرائيل، حول مدى جاهزية إيران وقوة ردعها.

وقد سُجلت انفجارات قوية في تل أبيب ومدن إسرائيلية أخرى بعد منتصف الليل، كما أعلن التلفزيون الرسمي الإيراني إسقاط مسيّرات إسرائيلية في كل من ورامين جنوب شرقي طهران، وإقليم أصفهان.

وزارة الصحة الإسرائيلية أفادت بوصول 94 مصابًا إلى المستشفيات جراء القصف، فيما ذكرت وسائل إعلام عبرية أن بعض الصواريخ الإيرانية أصابت مبانٍ في وسط وشمال البلاد، وتسببت في حرائق وأضرار واسعة، خاصة إثر فشل منظومة الدفاع في اعتراض كامل الرشقات الصاروخية. وقدّرت مصادر إسرائيلية أن إيران ما زالت تحتفظ بـ1800 صاروخ باليستي جاهز للإطلاق.

ويأتي هذا التصعيد في ظل تقارير غربية وإسرائيلية تشير إلى احتمال انضمام الولايات المتحدة رسميًا إلى العمليات العسكرية ضد إيران.

وفي هذا السياق، أطلق الرئيس الأميركي دونالد ترامب تصريحات نارية، دعا فيها طهران إلى الاستسلام الفوري دون شروط، ولوّح بإمكانية استهداف المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي، ما يفتح الباب أمام مرحلة أكثر خطورة في هذا الصراع المتفجر.

الإدارة

مدير النشر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

زر الذهاب إلى الأعلى