
السفير 24
في تصعيد لافت في الخطاب السياسي الغربي ضد إيران، صرّح رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بأن اغتيال المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية، علي خامنئي، من شأنه أن “يضع حدا للنزاع” المستمر بين تل أبيب وطهران، معتبرا أن زعيم الثورة الإيرانية يمثل العائق الأكبر أمام الاستقرار في المنطقة.
وجاء هذا التصريح في مقابلة مع شبكة “ABC” الأميركية، تزامنًا مع مواقف مشابهة من واشنطن، حيث أكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب الثلاثاء أن بلاده “تعرف بالتحديد” مكان اختباء خامنئي، واصفًا إياه بأنه “هدف سهل”، لكنه استدرك قائلاً إن اغتياله “ليس مطروحًا في الوقت الحالي”.
وكتب ترامب على منصة “تروث سوشال”: “لن نقضي عليه الآن، لكنه في مرمى اليد. ندعو إيران إلى استسلام غير مشروط”، ملوحًا بإمكانية تدخل بلاده عسكريًا إلى جانب إسرائيل ضد طهران.
في المقابل، أبدى بعض القادة الأوروبيين دعمًا ضمنيًا للهجمات الإسرائيلية، حيث وصف المستشار الألماني فريدريش ميرتس الضربات بأنها “مهمة قذرة تؤديها إسرائيل نيابة عنّا جميعًا”، مؤكدًا أن النظام الإيراني “جلب الموت والدمار للعالم”، وذلك في تصريح أدلى به لقناة ZDF على هامش قمة مجموعة السبع في كندا.
من جهته، حذّر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون من عواقب أي محاولة لتغيير النظام في إيران، معتبرًا أن ذلك قد يؤدي إلى “فوضى إقليمية”. وعلى الرغم من هذا التحذير، أكد قادة مجموعة السبع دعمهم الكامل لـ”حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها”، مشددين على أن إيران تبقى “المصدر الرئيسي لعدم الاستقرار والإرهاب في المنطقة”، بحسب البيان المشترك.
وتأتي هذه التصريحات في ظل تصعيد عسكري متسارع بين إسرائيل وإيران، وسط مخاوف متزايدة من انزلاق الأوضاع نحو مواجهة إقليمية أوسع، قد تتورط فيها قوى دولية كبرى.



