في الواجهةمجتمع

هيراندو خائن الوطن البغيض …كفى من التضليل والكذب والتحريض

هيراندو خائن الوطن البغيض ...كفى من التضليل والكذب والتحريض

le patrice

السفير 24 ـ م .أ

في خضم ما يشهده العالم من تحولات تكنولوجية، باتت مواقع التواصل الاجتماعي سلاحا ذا حدين، يمكن أن يكون أداة للنهوض بالحقيقة أو منصة لبث السموم الفكرية والمغالطات، والمؤسف أن بعض من خانوا أوطانهم استغلوا هذه الوسائل الحديثة لمواصلة جرائمهم، لا عبر العنف هذه المرة، بل عبر التحريض، التهديد، الكذب والتضليل بمواقع التواصل.

وفي الصدد ذاته ، فإن جيراندو الخائن، بطبيعته، لا يتورع عن أي فعل يخدم مصالحه الشخصية الضيقة على حساب الوطن ومؤسساته الشريفة ،فبعد أن انكشفت جرائمه وثبت تورطه ضمن شبكة تمس بسمعة مؤسسات البلاد، لم يجد وسيلة للدفاع عن نفسه سوى الهروب إلى الفضاء الرقمي، محاولا تضليل الرأي العام، وتشويه صورة مؤسسة القضاء التي لم تفعل سوى تطبيق القانون بصرامة وعدل، عليه وعلى باقي المتورطين.

وفي سياق متصل ، تتجلى خباثة الخائن في حملاته الممنهجة التي يسعى من خلالها إلى قلب الحقائق، وتقديم نفسه في صورة “الضحية”، بينما هو في الحقيقة الجاني الذي خان الثقة، وتورط في ما يمس استقرار الدولة وسلامتها في خيانة الوطن، لا مجال للحياد، إذ لا يوجد جرم أفظع من بيع القيم والانتماء، وتجيير الكلمة لخدمة أجندات مشبوهة.

وما يزيد الطين بلة هو هجومه السافر على مؤسسة القضاء، إحدى ركائز الدولة وضامنة للحقوق والعدالة، حيت أن هذا الهجوم لا يعبر إلا عن فشل ذريع في تبرير جرائمه، وعن حقد دفين على من عرّاه أمام الشعب وفضح نفاقه أمام القانون ، حيت إن التشكيك في نزاهة القضاء، بعد أن صدر الحكم وفق مساطر قانونية واضحة وشفافة، لا يعدو أن يكون محاولة يائسة لبث الفوضى وزعزعة ثقة المواطن في مؤسسات بلاده.

ومع ذلك، فإن الشعوب الحية لا تنخدع بمثل هذه المسرحيات البائسة، فالمغاربة والرأي العام المغربي ، وإن تأثروا أحيانًا بالعواطف، فسرعان ما يميزون بين صوت الوطن وصدى الخيانة، وما دام القانون يُطبَّق بعدالة، فإن مثل هؤلاء الخونة، وإن صرخوا على الشاشات، سيبقون معزولين في زوايا التحقير المجتمعي والتاريخي.

وختاما لما سلف ذكره ، فالعدالة ليست صدى الدعاية، بل صوت الحق والخائن، مهما حاول التلون بالكلمات أو التواري خلف الشاشات، سيبقى عنوانا للخيانة ودرسا بليغا في سوء العاقبة لمن باع ضميره وخان وطنه.

الإدارة

مدير النشر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

زر الذهاب إلى الأعلى