السفير 24
شهدت الطريق الرابطة بين مدينتي الدريوش وبن طيب، في الساعات الأولى من صباح الأحد 25 ماي 2025، هجوماً مباغتاً نفذته عصابة يُشتبه في انتمائها لما يُعرف بـ”قطاع الطرق”، ما أسفر عن خسائر مادية جسيمة لعدد من السيارات دون تسجيل أية إصابات بشرية، وفقاً للمعطيات الأولية.
وبحسب مصادر محلية، كان النائب الثاني لرئيس جماعة وردانة من بين ضحايا هذا الاعتداء، حيث سارع إلى تقديم شكاية رسمية لدى مركز الدرك الملكي بالدريوش، لتحرير محضر بالواقعة وفتح تحقيق في ملابساتها.
ووفقاً لنفس المصادر، نفذ المهاجمون عمليتهم بطريقة منظمة ومباغتة، إذ قاموا برشق السيارات بالحجارة بشكل مفاجئ، ما أدى إلى إلحاق أضرار متفاوتة بثلاث سيارات على الأقل، بينما لم تسجل أية إصابات جسدية في صفوف الركاب.
وتعيد هذه الحادثة إلى الأذهان واقعة مشابهة حدثت قبل أيام قليلة، حينما تعرض شاب ووالده لمحاولة اعتداء مماثلة بالطريق المؤدية إلى منطقة توونت، بالقرب من الموقع السابق لمحطة “دينسي”، حيث وُضعت متاريس وأحجار وسط الطريق لإجبار السائقين على التوقف.
وتثير هذه الاعتداءات المتكررة قلق الساكنة المحلية ومستعملي الطرق، خصوصاً أن الجناة يستخدمون نفس الأسلوب الإجرامي في تنفيذ اعتداءاتهم، ما يستدعي تدخلاً أمنياً عاجلاً لتكثيف المراقبة وضمان سلامة المواطنين في هذه المحاور الطرقية الحيوية.



