
السفير 24 ـ أفريلي مهدي
تعتبر جمعية الإلهام لتمكين المرأة والطفل إضافة مميزة إلى عالم العمل الجمعوي، حيث سعت منذ انطلاقتها إلى تقديم الدعم الحقيقي للمرأة والطفل، بعيدا عن الشعارات الجوفاء، حيت تميزت بخطوات ثابتة ورؤية واضحة، فجمعت بين الإخلاص في العمل والحرص على الأثر، كم كان تأسيسها بمثابة بريق أمل جديد في مجتمع يحتاج إلى مبادرات صادقة.
وفي الصدد ذاته، فلا يختلف اثنان بأن هذه الجمعية قد تميزت بأعمال نوعية مدروسة، أثبتت بها قدرتها على تحقيق الفرق ،حيت لم تكن كغيرها من الجمعيات التي تكتفي بالمظاهر، بل انطلقت بصدق وفعالية، فكان لها حضور لافت ونشاط مشهود مما جعلها برامجها تلقى صدى طيبا في الأوساط الاجتماعية، لما حملته من أهداف نبيلة ونتائج ملموسة.
وفي سياق متصل ، فإن ما قدّمته الجمعية من جهود لقي تقديرا من مختلف فئات المجتمع، حيث أثنى الجميع على تفانيها وواقعية مشاريعها، حيت أسهم هذا الدعم المجتمعي في رفع مكانتها وزيادة ثقة الناس بها، مما شجعها على الاستمرار بنفس الروح والحيوية ، كما كان التفاعل الإيجابي خير دليل على نجاحها وتأثيرها.
وجدير بالذكر أيضا ، بأن الجمعية تطمح إلى تحقيق المزيد من النجاحات، واضعة نصب عينيها توسيع دائرة الاستفادة من خدماتها وتطوير برامجها كونها تؤمن بأن التغيير لا يأتي دفعة واحدة، بل خطوة بخطوة، وبأن العمل المستمر والمخلص هو مفتاح التقدم ولهذا، فهي ماضية في طريقها بثقة، ساعية إلى مستقبل أفضل للمرأة والطفل في مجتمع أكثر عدلا ومساواة .


