
السفير 24
خيم الحزن على المشهدين السياسي والمنتخب بإقليم مديونة، صباح اليوم الإثنين، عقب وفاة النائب البرلماني عن حزب الاستقلال، ورئيس جماعة المجاطية، وعضو مجلس جهة الدار البيضاء-سطات، هاشم أمين الشفيق.
وكان الراحل قد عاش خلال الأيام الأخيرة وضعاً صحياً حرجاً، استدعى نقله إلى إحدى المؤسسات الاستشفائية، حيث خضع للعناية المركزة، قبل أن تتدهور حالته الصحية بشكل متسارع، لتنتهي محاولات إنقاذه بإعلان وفاته.
وبالتزامن مع حالة الحزن التي خلفها رحيله، برزت تساؤلات داخل أسرته بشأن ظروف التكفل الطبي به خلال المرحلة الأخيرة من علاجه، ولا سيما داخل مستشفى الشيخ زايد بالرباط.
وفي تصريحات مؤثرة، كشف عبد الحق شفيق، أحد أقارب الراحل، عن معطيات قال إنها رافقت الساعات والأيام الأخيرة من حياة هاشم أمين، موضحا أن حالته الصحية كانت تستوجب تزويده بالأوكسجين وتوفير رعاية طبية مستمرة.
وبحسب رواية قريب الراحل، فإن عملية نقله واجهت صعوبات داخل المؤسسة الاستشفائية، من بينها تعطل أحد المصاعد، وهو ما أثار، وفق تصريحه، علامات استفهام حول ظروف التكفل به في تلك المرحلة الحرجة.
وطالب عبد الحق شفيق بفتح تحقيق شامل في ملابسات ما جرى، محملا وزارة الصحة مسؤولية ما اعتبره اختلالات في ظروف الرعاية والتكفل الصحي، وداعيا إلى تحديد المسؤوليات والكشف عما إذا كانت هناك أخطاء أو أوجه تقصير ساهمت في تعقيد الوضع الصحي للراحل.
وتظل هذه المعطيات، في انتظار أي توضيحات رسمية أو نتائج تحقيق محتمل، في إطار تصريحات أسرة الراحل وروايتها لظروف علاجه، فيما خلفت وفاة هاشم أمين الشفيق حالة من الأسى في أوساط الفاعلين السياسيين والمنتخبين بإقليم مديونة.



