
السفير 24
في تصعيد خطير، نشر هشام جيراندو شريط فيديو دعائيًا يدعو فيه إلى تجنيد مشاركين جدد في مشروعه الإجرامي، القائم على التشهير والابتزاز والمساس بسمعة الأشخاص والمؤسسات عبر نشر معلومات مضللة وزائفة، خاصة حول ممتلكات مزعومة لمسؤولين مغاربة بالخارج.
وتأتي هذه الخطوة، وفقًا لمصادر إعلامية، بعد تفكيك شبكة المتعاونين معه من قبل السلطات الأمنية المغربية، حيث تم توقيف عدد من أقربائه، بينهم أصهاره وأبناء شقيقته، لتورطهم في جرائم تتعلق بالابتزاز المعلوماتي والمشاركة في أعمال تشهير إلكترونية.
ويبدو أن جيراندو، بعد جفاف مصادره من الأخبار المفبركة، يسعى الآن إلى استدراج متابعين جدد من خلال مقاطع دعائية على مواقع التواصل الاجتماعي، رغم علمه بأن جميع من سبقوه إلى التعاون معه انتهى بهم المطاف في السجون بعقوبات ثقيلة.
ويحذر نشطاء الإنترنت من خطورة هذه الدعوات التحريضية، مؤكدين أن القانون يعاقب المساهمين والمشاركين في الجرائم بنفس العقوبات التي تُفرض على الجاني الرئيسي، ما يجعل أي تفاعل مع هذا المشروع الإجرامي مخاطرة قانونية جسيمة.
ودعوا إلى الحذر وعدم الانسياق خلف إغراءات جيراندو، الذي يستغل منصاته للربح الشخصي على حساب حرية ومصير آخرين.



