
السفير 24
ارتفعت حصيلة ضحايا الزلزال المدمر الذي ضرب بورما وتايلاند، أمس الجمعة، إلى أكثر من 1000 قتيل، فيما لا تزال عمليات الإنقاذ متواصلة وسط نداءات دولية لتقديم المساعدات الإنسانية.
ووفقاً للسلطات المحلية، فقد بلغت قوة الزلزال 7.7 درجات على مقياس ريختر، أعقبه هزة ارتدادية بقوة 6.4 درجات، ما أدى إلى مقتل 1002 شخص وإصابة 2376 آخرين في بورما وحدها. ودعت الحكومة البورمية المجتمع الدولي إلى التدخل العاجل لمساعدة الضحايا والمتضررين.
وفي العاصمة التايلاندية بانكوك، لقي ستة أشخاص حتفهم، بينهم ثلاثة ضحايا انهار عليهم مبنى حكومي مكون من 30 طابقاً كان لا يزال في طور الإنشاء.
من جهتها، أعلنت الأمم المتحدة تخصيص 5 ملايين دولار من صندوق الطوارئ لدعم جهود الإغاثة في بورما، فيما أرسلت عدة دول فرق إنقاذ وإمدادات عاجلة. ووصل فريق صيني مكون من 37 فرداً إلى مدينة يانغون في وقت مبكر من اليوم السبت، مزودين بمعدات متطورة تشمل أنظمة الإنذار المبكر وطائرات بدون طيار.
كما أرسلت الهند فريق بحث وإنقاذ وفريقاً طبياً، وفق ما أعلنه وزير الشؤون الخارجية الهندي سوبراهمانيام جايشانكار عبر منصة “إكس”. من جانبها، عبأت ماليزيا فريقاً من 10 أفراد تابعين لوكالة تدبير الكوارث الوطنية، مع خطط لإرسال 40 فرداً إضافياً يوم الأحد.
وفي السياق نفسه، أرسلت روسيا طائرتين محملتين بـ120 فرداً من رجال الإنقاذ وإمدادات طارئة للمساهمة في عمليات الإغاثة، حسبما ذكرت وكالة الأنباء الروسية.
وتتواصل عمليات البحث والإنقاذ في المناطق المتضررة وسط مخاوف من ارتفاع عدد الضحايا، فيما تواجه فرق الإغاثة تحديات كبيرة بسبب انهيار البنية التحتية وصعوبة الوصول إلى بعض المناطق المنكوبة.



