
السفير 24
في مشهد مهيب، شهدت مدينة مراكش يوم الجمعة 22 نونبر 2024 تشييع جنازة الرائد الطيار والمدرب فتحي عمر، الذي وافته المنية إثر حادثة أليمة للطائرة التي كان يدرب بها ضباط عسكريين بعد إقلاعها بقاعدة بنسليمان.
الراحل فتحي عمر، ابن مدينة مراكش البار، وُلد وترعرع في هذه المدينة العريقة، وكان من خيرة الطيارين المغاربة، حيت تخرج من المدرسة الملكية الجوية للطيران الحربي، وأظهر مهارات استثنائية أهلته للتدريب على مختلف أنواع الطائرات النفاثة، قبل أن يصبح طيارًا مدربًا في مركز تكوين تلاميذ ربان تابعين للخطوط الملكية المغربية، وكان الفقيد مثالًا يحتذى به في التفاني والاحترافية.

وحضر مراسم الجنازة كبار الشخصيات العسكرية والمدنية، على رأسهم قائد الحامية العسكرية بمراكش وقائد المدرسة الملكية الجوية بمراكش، إلى جانب ضباط سامين من القوات الملكية الجوية والحامية العسكرية وأفراد من أسرة الفقيد.
وفي صباح اليوم السبت 23 نونبر 2024، سلم الكولونيل ماجور، قائد الحامية العسكرية بمراكش، برقية تعزية رسمية لأسرة الفقيد، بعثها القائد الأعلى ورئيس أركان الحرب العامة جلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده، معبرًا فيها عن أصدق عبارات التعازي والمواساة في هذا المصاب الجلل.
بهذا المصاب، تفقد القوات الملكية الجوية أحد رموزها المميزين، سائلين الله عز وجل أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته، وأن يلهم ذويه جميل الصبر والسلوان.
“إنا لله وإنا إليه راجعون.”



