في الواجهةمجتمع

قبيل عيد الأضحى.. الجزائر تسلم دفعة جديدة من المهاجرين المغاربة عبر معبر “زوج بغال”

قبيل عيد الأضحى.. الجزائر تسلم دفعة جديدة من المهاجرين المغاربة عبر معبر "زوج بغال"

le patrice

السفير 24

قامت السلطات الجزائرية، اليوم الاثنين، بترحيل دفعة جديدة من المهاجرين المغاربة غير النظاميين، بلغ عددهم 21 شخصاً، عبر المركز الحدودي “زوج بغال” القريب من مدينة وجدة، وذلك قبل يومين فقط من حلول عيد الأضحى المبارك، في عملية تندرج ضمن إجراءات تسليم المهاجرين الذين أنهوا مدد محكوميتهم بالسجون الجزائرية.

وحسب معطيات أوردتها الجمعية المغربية لمساعدة المهاجرين في وضعية صعبة، فإن جميع المرحلين من الذكور، وقد تم تسليمهم للسلطات المغربية بعد استكمال الإجراءات القانونية المرتبطة بإقامتهم غير النظامية فوق التراب الجزائري، في إطار تطبيق القوانين المنظمة لدخول وإقامة الأجانب بالجزائر.

وأوضحت الجمعية، التي تتخذ من مدينة وجدة مقراً لها، أن هذه العملية تُعد سابع دفعة يتم ترحيلها منذ بداية السنة الجارية، مشيرة إلى أن المرحلين ينحدرون من عدد من المدن المغربية، من بينها وجدة، الرشيدية، تازة، بركان، فاس، الصويرة، الدار البيضاء، الجديدة وقلعة السراغنة.

وأكدت الجمعية أنها واكبت عدداً من هذه الحالات خلال الأشهر الماضية، من خلال التنسيق مع الأسر ومساعدتها على توفير الوثائق الضرورية المتعلقة بإثبات الهوية وتتبع ملفات السجناء والمحتجزين المرشحين للترحيل.

كما شهد محيط المركز الحدودي حضور عدد من العائلات التي تنقلت لاستقبال أبنائها بعد الإفراج عنهم، في مشاهد إنسانية مؤثرة تزامنت مع أجواء الاستعداد لعيد الأضحى، حيث عبّرت أسر عديدة عن ارتياحها لعودة ذويها بعد فترات من الغياب والاحتجاز.

وفي سياق متصل، كشفت الجمعية أنها تتابع حالياً أزيد من 500 ملف يتعلق بمغاربة موقوفين أو محتجزين داخل الجزائر، من بينها أكثر من 100 حالة توجد في طور الترحيل، وتشمل سجناء ومحتجزين وأشخاصاً خاضعين لتدابير الاحتجاز الإداري، في انتظار استكمال المساطر القانونية والإدارية الخاصة بترحيلهم.

وأشارت الجمعية إلى أنها تتوصل بشكل يومي بطلبات ومراسلات من عائلات تبحث عن معلومات تخص أبناءها المفقودين أو المعتقلين، موضحة أن بعض الحالات ترتبط بأشخاص صدرت في حقهم أحكام قضائية ثقيلة تصل إلى أكثر من عشر سنوات سجناً.

كما أكدت استمرارها في تتبع ملفات المهاجرين المغاربة المفقودين أو المحتجزين داخل الجزائر وتونس وليبيا، معتبرة أن ذلك يدخل في إطار الدفاع عن الحق الإنساني للعائلات في معرفة مصير أبنائها والاطلاع على أوضاعهم القانونية والإنسانية.

وفي المقابل، حذرت الجمعية من تنامي ظاهرة النصب والاحتيال المرتبطة بملفات المهاجرين والمفقودين، من خلال استغلال معاناة الأسر عبر تقديم معلومات مغلوطة مقابل مبالغ مالية، أو الادعاء بالتدخل في ملفات السجناء والمحتجزين.

وفي ختام بلاغها، جددت الجمعية دعوتها للسلطات الجزائرية من أجل تسليم رفات عدد من المغاربة المتوفين الذين توجد جثامينهم، وفق المعطيات المتوفرة، بمستودعات الأموات في مدن تلمسان ووهران وبشار، حتى تتمكن عائلاتهم من استلامها وإتمام إجراءات الدفن ومراسيم العزاء.

الإدارة

مدير النشر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

زر الذهاب إلى الأعلى