في الواجهة

زكرياء المومني .. بوق الكابرانات يهاجم نجاح المغرب ويتجاهل اشادة الصين بولي العهد مولاي الحسن

زكرياء المومني .. بوق الكابرانات يهاجم نجاح المغرب ويتجاهل اشادة الصين بولي العهد مولاي الحسن

le patrice

السفير 24

في خطوة تعكس مستوى الحقد والتحريض الممنهج ضد المغرب ومؤسساته، خرج الخائن زكرياء المومني، الذي بات يعرف لدى الجميع بصفته بوقًا مأجورًا لدولة الكابرانات الجزائرية، ليهاجم استقبال ولي العهد الأمير مولاي الحسن لرئيس جمهورية الصين الشعبية، ثاني أقوى دولة في العالم.
المومني، المعروف بتاريخه المليء بالابتزاز والارتهان للأجندات الخارجية المعادية للمغرب، اختار التشكيك في حدث يعكس ثقل المغرب الدبلوماسي ومكانته المتقدمة على الصعيد الدولي.
فاستقبال ولي العهد الأمير مولاي الحسن لرئيس جمهورية الصين كان لحظة تاريخية بكل المقاييس، ليس فقط لرمزيته الكبرى، بل لكونه أظهر كاريزما وتواضع الأمير الشاب الذي جسد قيم الدبلوماسية المغربية العريقة، حيث أثار مشهد استقباله الرسمي للرئيس الصيني بالمغرب إعجاب المتابعين دوليًا، بمن فيهم الإعلام الصيني الذي أبدى انبهاره بالتنظيم الدقيق وحفاوة الاستقبال، وهو ما يعكس مستوى النضج والمسؤولية لدى المغرب كدولة ذات سيادة واستراتيجية واضحة في تعزيز شراكاتها الدولية.
لكن البوق المأجور المومني، المبتلى بنزعة عدائية ضد بلده الأم، أطلق تصريحات أقل ما يمكن وصفها بأنها سطحية وبعيدة عن أي منطق، بعدما أصبح هجومه المتكرر على رموز الدولة المغربية يعكس حالة من الإحباط واليأس، خاصة بعد أن أصبح صوته مجرد صدى لأوامر الكابرانات الذين يستخدمونه كأداة لتمرير حملات التشويش والفبركة.
المومني، الذي سبق وأن انفضح على الصعيد الدولي بسبب قضاياه المرتبطة بالابتزاز وتلقي الأموال مقابل حملاته المغرضة، لا يملك من المصداقية ما يؤهله للحديث عن الشؤون المغربية، فمحاولاته البائسة للتشويش على حدث دبلوماسي كبير مثل زيارة الرئيس الصيني، واستقبال ولي العهد الأمير مولاي الحسن، تكشف بوضوح عن عجزه عن قراءة التحولات الإيجابية التي يحققها المغرب على المستوى الدولي.
هذت ونقول لبوق الكابرانات المومني، المغاربة يدركون جيدًا الخلفيات الحقيقية وراء تصريحاته، فهو ليس إلا أداة تحركها أطراف خارجية تعادي المغرب وتسعى لتقويض نجاحاته، لكن هذه الحملات الفاشلة لن تنال من وحدة وتماسك المغاربة حول مؤسساتهم ورموزهم الوطنية، بل تزيدهم إصرارًا على مواجهة أعداء الوطن وكشف حقيقتهم أمام الرأي العام.

الإدارة

مدير النشر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

زر الذهاب إلى الأعلى