أقلام حرة

حركة قادمون وقادرون

السفير 24 / الدنمارك : حيمري البشير

حزب الأصالة والمعاصرة ولد من رحم حركة أطلقت على نفسها لكل الديمقراطيين ،وجمعت تلة من المثقفين والسياسيين الذين كانت لهم انتماءات سياسية، وآخرون ….وقامت الحركة ويمكن وصفها بانتفاضة في عالم السياسة، أرادت أن تخلق رجة داخل الأحزاب السياسية التقليدية واستطاعت أن تستقطب عناصرمن أقصى اليسار عاشت لسنوات في الظل ومن مختلف الإنتماءات السياسية التي فضلت في مرحلة ما تجميد نشاطها السياسي ولكنها تشبثت بمواقفها من التحولات آلتي تجري في المغرب.

هل ستتحول حركة قادمون وقادرون إلى حزب سياسي ؟وتسير على نهج حركة لكل الديمقراطيين ؟وهي نفسها تجمع سياسسين يساريين منتمين لحزب الأصالة والمعاصرة لكن مواقفهم تأثرت بمايجري في الساحة السياسية ،وكان سببا وحافزا للخروج بمبادرة تكتسي طابعا ثقافيا، لكنها في العمق حركة تصحيحية.

علاقتي ببعض الأصدقاء اليساريين وغير اليساريين في حركة قادمون وقادرون يحملون مواقف ورؤيا جد متقدمة،ناقمون على الوضع، متحمسون لتفعيل مبدأ ربط المسؤولية بالمحاسبة، غير راضين على التحالف الحكومي ،متمسكون بتصور مشترك للتغيير وإذا قالوا أنهم قادمون ،فمن باب عدم الرضا عن الوضع السياسي.

وعازمون على جمع القوى والرجال والنساء القادرين على التغيير وإعادة البناء الديمقراطي .والقواسم المشتركة التي تجمع العديد منهم ،أنهم متشبعين بثقافة ديمقراطية غربية، عاشوا بين أحضانها وأكثر جرأة على تبنيي واتخاذ المواقف المناسبة في الوقت المناسب .
هل ستتحول حركة قادمون وقادرون إلى حزب سياسي ينضاف لقائمة الأحزاب السياسية الموجودة لا الساحة؟وماهي آلدوافع والأسباب التي قادت القائمون على الحركة في التفكير تأسيس الجمعية؟

ثم مانسبة الفشل والنجاح لحركة قادمون وقادرون في ظل مايجري في الساحة السياسية المغربية ؟

هل يمكن اعتبار فكرة تأسيس الحركة تعبير عن موقف عدم الرضا عن الواقع السياسي بالمغرب ؟

هي أسئلة للنقاش مطروحة على على الغاضبين الجدد على الوضع السياسي المغربي والراغبين في التغيير ؟

الإدارة

مدير النشر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى