في الواجهة

مشاركة الاتحاد العربي للعمل التطوعي في تعزيز حقوق ذوي الإعاقة خلال الأوبئة والأزمات بطرابلس

مشاركة الاتحاد العربي للعمل التطوعي في تعزيز حقوق ذوي الإعاقة خلال الأوبئة والأزمات بطرابلس

le patrice

السفير 24

شارك الاتحاد العربي للعمل التطوعي، الذي يضم المركز المغربي للتطوع والمواطنة، في الحدث رفيع المستوى والدورة التدريبية حول تنفيذ الاستراتيجية العربية للعمل التطوعي ودعم حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة خلال الأوبئة والأزمات. الحدث نُظم من طرف وزارة الشؤون الاجتماعية بدولة ليبيا بالتعاون مع قطاع الشؤون الاجتماعية بجامعة الدول العربية، وبرعاية سعادة المهندس عبد الحميد الدبيبة، رئيس حكومة الوحدة الوطنية بليبيا، يومي 22 و23 شتنبر بطرابلس، بمشاركة وزراء الشؤون الاجتماعية، اتحادات عربية متخصصة في العمل التطوعي والاجتماعي، وذوي الاحتياجات الخاصة من مختلف الدول العربية.

مثل الاتحاد العربي للعمل التطوعي في هذا الحدث السيد عبد العزيز راشد السندي، عضو المكتب التنفيذي للاتحاد ورئيس جمعية البحرين للعمل التطوعي، الذي قدّم ورقة نيابة عن السيد يوسف علي الكاظم، رئيس الاتحاد العربي للعمل التطوعي، استعرض فيها دور الاتحاد في تعزيز العمل التطوعي بالدول العربية وخاصة مع ذوي الاحتياجات الخاصة.

وأشار السندي إلى أن الاتحاد العربي للعمل التطوعي، الذي تأسس عام 2003 (بمساهمة المغرب كأحد المؤسسين)، يعمل على تعزيز الشراكة مع الجهات الرسمية والأهلية والقطاع الخاص لنشر ثقافة العمل التطوعي عبر استراتيجية شاملة. هذه الاستراتيجية تسعى إلى تحقيق التنمية المستدامة في الوطن العربي، من خلال استغلال العمل التطوعي كأداة لتحسين الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية، خاصة في ظل التحديات المتعددة التي تواجهها المجتمعات العربية.

وأضافت كلمة الاتحاد أن المجتمعات العربية، بفضل تنوعها الثقافي والاجتماعي، تتيح فرصاً واسعة للتطوع في مجالات متعددة مثل التعليم، الصحة، والبيئة. إلا أن الحاجة إلى تعزيز ثقافة التطوع وتوسيع نطاق المشاركة تبقى قائمة. وأبرزت الكلمة أهمية العمل التطوعي في دعم ذوي الاحتياجات الخاصة، مشيرة إلى ضرورة توفير بيئة مناسبة لتعزيز الإدماج الاجتماعي لهذه الفئة، وتطوير مهاراتهم لزيادة استقلاليتهم.

كما شددت الورقة المقدمة من رئيس الاتحاد على أن العمل التطوعي يحتاج إلى مواجهة التحديات التي تعيق انتشاره في الدول العربية، مثل قلة الوعي بفوائد العمل التطوعي، نقص الموارد وضعف التمويل، بالإضافة إلى البيروقراطية التي تعرقل تسجيل المتطوعين.

وفي ختام كلمته، أكد السيد يوسف الكاظم على أهمية التعاون المشترك بين الأفراد، المجتمع المدني، والجهات الحكومية لتعزيز بيئة تشجع على التطوع وتحقق التنمية المستدامة.

وعن هذه المشاركة، قال السيد محمد العصفور، رئيس المركز المغربي للتطوع والمواطنة، إن مشاركة الاتحاد العربي للعمل التطوعي في هذا الحدث الرفيع المستوى ستعزز دوره في تبادل الأفكار حول الاستراتيجية العربية للعمل التطوعي، وتطوير التعاون مع المنظمات الحكومية وغير الحكومية، خاصة في مجال العمل التطوعي مع ذوي الاحتياجات الخاصة.

وأضاف العصفور أن العمل التطوعي يسهم في رفع الوعي بالقضايا التي تواجه ذوي الاحتياجات الخاصة، ويعزز من إدماجهم الاجتماعي وتغيير المفاهيم السلبية. ودعا إلى توفير التدريب اللازم وتطوير برامج خاصة لخلق بيئة أكثر شمولية، مما يسهم في تحسين جودة الحياة لهذه الفئة ودعم دورها في المجتمع.

الإدارة

مدير النشر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

زر الذهاب إلى الأعلى