
السفير 24 – رقيق ميلود
في كل مرة يفشل النظام العسكري الجزائري دبلوماسياً، يسخر ترسانته الإعلامية الفاسدة و ابواقه من صنف الإعلاميين من مرضى الإضطرابات النفسية و العقلية و الفاسدين إعلاميا و اخلاقيا للتحريض ضد سيادة و قضايا المغرب وتشويه صورته.
هذه الاستراتيجية العدائية، التي تمتد عبر سنوات طويلة، لم تدرك بعد أن الشعب المغربي قوة لا يستهان بها و صعب الاستسلام و الرضوخ إلى أهداف و خطط قصر المرادية العدائية.
إعلام الفتنة والتحريض الذي يتبناه النظام الجزائري يهدف إلى زعزعة استقرار المغرب والتأثير على ثوابته الوطنية و على سيادته ،لكن ما لا يدركه هذا النظام هو أن الشعب المغربي ملتف حول قيادته، ويمتلك من القوة والوعي و الحكمة ما يكفي لردع أي محاولات تستهدف سيادته و ثوابته ووحدته الترابية .
الشعب المغربي يقف صفاً واحداً في وجه كل من يحاول النيل من وطنه، ويظهر دائماً أنه قوة حقيقية لا ترحم من يهاجم أرضه أو قيمه و ثوابته العليا.
هذه القوة الوطنية الخارقة هي التي تجعل المغرب حصناً منيعاً أمام كل التحديات والمخططات العدائية.
المغرب سيظل دائماً متمسكاً بثوابته وقيمه، وسيواصل العمل على تعزيز مكانته على الساحة الدولية، مهما حاول الأعداء التشويش والتحريض .
فاعل سياسي و مهتم بقضية الصحراء المغربية *



