
السفير 24
يتسائل الرأي العام و النسيج الجمعوي خصوصا بجماعة الساحل أولاد حريز عن الجهات و عن الأسباب الحقيقية التي تقف أمام تنظيم النسخة الثانية لموسم الولي الصالح سيدي داود .
و كانت جمعية أمل الساحل للتنمية و التضامن قد راسلت عامل عمالة برشيد بتاريخ 01 يوليوز 2024 طالبت منه الترخيص لتنظيم النسخة الثانية من الموسم المذكور ، و ذلك إحتفاء بعيد العرش المجيد، كما أشاروا بذات الطلب إلى التذمر و القلق الذي إنتاب الجمعية و عموم الساكنة المحلية بعد علمهم برفض طلب تنظيم النسخة الثانية لموسم الولي الصالح سيدي داود بسبب ضغوط مارسها رئيس جماعة الساحل أولاد حريز كما جاء بمضمون هذا الطلب.
و أكدت فعاليات متابعة للموضوع لجريدة “السفير 24” بأن لتنظيم هذا الحدث ذو البعد الثقافي و الروحي أهمية إقتصادية كبيرة و أثر إجتماعي واسع ، كما سيلعب دورا هاما في ترسيخ أسس فعاليات ترفيهية و موروث ثقافي عميق و مرتبط بالهوية التاريخية للمنطقة.
كما طالبت هذه الفعاليات من السلطات الإدارية و المنتخبة المعنية التعبير عن قرارها في شأن طلب تنظيم النسخة الثانية من موسم سيدي داود بجماعة الساحل أولاد حريز و تعليل قرارها طبقا للقانون 03.01 بشأن إلزام الإدارات العمومية و الجماعات المحلية و المؤسسات العمومية بتعليل قراراتها ، و ذلك لكي تتحمل كل جهة مسؤولياتها من موقعها و حسب إختصاصاتها.



