في الواجهةحوادث

استئنافية طنجة تؤيد الحكم بست سنوات سجنا نافذا في حق “مولينكس” ووالدة آدم بنشقرون

استئنافية طنجة تؤيد الحكم بست سنوات سجنا نافذا في حق "مولينكس" ووالدة آدم بنشقرون

السفير 24

أسدلت غرفة الجنايات الاستئنافية بمحكمة الاستئناف بطنجة، خلال الساعات الأولى من صباح اليوم الجمعة، الستار على المرحلة الاستئنافية من القضية التي يتابع فيها التيكتوكر المعروف بلقب “مولينكس” ووالدة صانع المحتوى آدم بنشقرون، بعدما قررت تأييد الحكم الابتدائي الصادر في حقهما، والقاضي بسجن كل واحد منهما ست سنوات سجنا نافذا، إلى جانب غرامة مالية قدرها مليون درهم.

وجاء هذا القرار عقب مسار قضائي تخللته جلسات مطولة وتأجيلات متكررة، شهدت مناقشة مختلف الجوانب القانونية والوقائع المرتبطة بالملف، قبل أن تقرر المحكمة عقد بعض الجلسات بشكل سري، بالنظر إلى طبيعة القضية وارتباطها بقاصر، وذلك بعد آخر جلسة انعقدت في 29 أكتوبر الماضي.

وتعود خلفيات القضية إلى أواخر سنة 2025، حين أثار مقطع فيديو مباشر جرى تداوله على نطاق واسع عبر منصة “تيك توك” جدلا كبيرا، بعدما ظهر فيه المتهم “مولينكس” رفقة قاصر في مشاهد اعتبرتها النيابة العامة ذات طبيعة جنسية، مع الاشتباه في تورط والدة آدم بنشقرون في تسهيل تلك الأفعال.

وعلى ضوء هذه المعطيات، باشرت الفرقة الوطنية للشرطة القضائية أبحاثا وتحريات تحت إشراف الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بطنجة، انتهت بإحالة المشتبه فيهما على قاضي التحقيق، الذي قرر إيداعهما السجن ومتابعتهما في حالة اعتقال.

وكانت غرفة الجنايات الابتدائية قد أصدرت حكمها في الملف عقب جلسة مطولة امتدت إلى الساعات الأولى من صباح فاتح أبريل الماضي، حيث قضت بإدانة المتهمين من أجل تهم تضمنت الاتجار بالبشر والاستغلال الجنسي لقاصر ونشر مواد إباحية بواسطة الأنظمة المعلوماتية.

وخلال المرحلة الاستئنافية، تمسك دفاع المتهمين بدفوعه الرامية إلى منازعة التكييف القانوني للأفعال المنسوبة إلى موكليه، معتبرا أنها لا تتجاوز، بحسب مرافعته، إنتاج محتوى ترفيهي غير موفق، كما دفع بانتفاء عنصر الاستغلال، ملتمسا تخفيض العقوبة والاستفادة من ظروف التخفيف. غير أن هيئة الحكم انتهت إلى تأييد الحكم الابتدائي، لتبقى العقوبة المحددة في ست سنوات سجنا نافذا وغرامة مليون درهم في حق كل واحد منهما.

الإدارة

مدير النشر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

زر الذهاب إلى الأعلى