
السفير 24
يجسد مركز الدرك الملكي بعين حرودة مثال للإدارة الأمنية المنفتحة على فضائها الخارجي و على هيئاته و فعالياته الجادة و المواطنة ، ما يسمح لمسؤوله الأول المساعد أول مصطفى بويج و معاونيه بمراقبة المجال و ضبطه من خلال رؤية أمنية متعددة الزوايا، بالإضافة إلى مواكبة المستجدات و تتبع الأحداث و التحركات و معالجتها بحنكة و في وقت معقول رغم الخصوصية المتشعبة للمنطقة التي يفرضها موقعها و التحولات المجالية و البشرية التي تعرفها بفعل تهيئة مدينة زناتة الجديدة موضوع البروتوكول الإتفاق الذي وقع أمام أنظار.جلالة الملك بتاريخ 06 فبراير 2006 ، بالإضافة لطبيعة تجمعاتها السكانية التي تشكل التكثلات العشوائية و 142 هكتار التي تضم تجزئة جنان زناتة حيث تجتمع ساكنة حوالي 17 تكثلا قصديريا المعنية بعمليات إعادة الإيواء ، النسبة الأكبر من خريطتها و هيكلتها الإسكانية و الديموغرافية و ما يرافقها و ما يوازيها و ما ينتج عن تفاعلاتها من تحديات أمنية صعبة و إكراهات إجتماعية مركبة و نوازل سوسيوإقتصادية معقدة ، ما يستدعي يقظة عالية و امكانيات لوجستيكية كافية و موارد بشرية قادرة كما و كيفا.
و لكي نكون واقعيين و مؤمنين بمبدأ الاعتراف بما يقدمه الآخر من مجهودات في إطار ما يخوله له القانون و في ظل ارتخاء و تهاون المؤسسة المخول لها تنظيم المجال طبقا للمادة 100 من القانون التنظيمي 113\14 ،فان درك عين حرودة و منذ قدوم رئيسه الجديد و تغيير جل العناصر المألوفة، و تدخلاته اصبحت تكتسي طابع الفعالية و خدماته صبغة النجاعة.
هذا و رصدنا كما رصد متتبعوا الشأن العام بعين حرودة ، بأن الاستراتيجية التي اصبحت معتمدة في تقديم الخدمتين الإدارية للمرتفقين و الأمنية لعموم المواطنين، ترتكز على ثقافة تواصلية أساسها الإنصات و التوجيه و الدقة في معالجة الملفات و ذلك رغم ما سلف ذكره من الاكراهات الظاهرة منها و الخفية.



