
السفير 24
في إطار جولاتها الميدانية للمستشفيات العمومية وما تعرفه في سير يومي مع المرضى و المرتفقين، توجهت جريدة “السفير 24” صوب مستشفى مولاي عبد الله المتواجد بتراب عمالة المحمدية، للوقوف على الخدمات المقدمة للمرضى من طرف الأطباء و التقنيين بهذا المرفق الصحي العمومي ، حيت عبر عدد من المواطنين الذين التقتهم الجريدة، عن رضاهم على عمل الأطقم الطبية والتمريضية العاملة بهذا المستشفى تحت الاشراف المباشر والتتبع اليومي لمديرة المستشفى ، التي تعمل ليل نهار من أجل راحة وصحة المواطنين وتقوم بزيارات يومية تفقدية داخل المرفق الصحي للتواصل مع المرضى وحل مشاكلهم، تفعيلا للتوجيهات الملكية السامية وتنزيلا لاستراتيجية وزارة الصحة التي تضع صحة المواطنين فوق كل اعتبار.
وأكد المتصلون أن هذا المستشفى الذي تسهر على ادارته طبية لم يمر على تعيينها سوى 8 أشهر لقبوها بصاحبة القبضة الحديدة ، تعمل بجد وجهد بمعية الطاقم الطبي والتمريضي وتحت الاشراف والتتبع اليومي لمندوب الصحة، على توفير جميع الظروف والشروط الصحية المفروضة في هذا المستشفى كالأدوية والنظافة وحسن الاستقبال من أجل علاج المرضى العاديين وكذلك الحالات الوافدة عليه من جماعة الشلالات وبني يخلف والمنصورية وبوزنيقة وبنسليمان، وكذلك حالات حوادث السير بحكم موقعه الجغرافي .

وحسب جولة سرية قامت بها “السفير 24” داخل المستشفى ، يعرف هذا المرفق الصحي العمومي منذ أشهر اصلاحات في جميع مرافقه، وقد همت هذه الاصلاحات داخل البناية وخارجها، ولا زالت مستمرة الى حدود اليوم، ومن بين هذه الاصلاحات، مصلحة المستعجلات التي أصبحت في حلة جديدة بعدما أصبحت تتوفر على ممر سلس خاص بسارات الاسعاف يؤدي الى داخل البوابة ولقي استحسان الجميع، كما لاحظت الجريدة اعادة تشغيل قاعتين للجراحة بعدما تم اغلاقهما في عهد المدير السابق.
مصادر “السفير 24” من داخل المستشفى، أكدت أن صاحبة القبضة الحديدة المديرة الشابة ، قامت بمراسلة وزارة الصحة حول الحالة الكارثية التي كانت تتواجد عليها مصلحة الطب النفسي، حيت أعطت الوزارة الوصية الضوء الأخضر لاعادة اصلاحها بميزانية ناهزت حوالي الـ 50 مليون سنتيم.
كما شهد هذا المرفق الصحي العمومي الذي تتوافد عليه حالات يومية يناهز عددها الـ 200 مريضا ، باعادة اقتناء معدات طبية جديدة لمركز تصفية الدم الذي يعطي العلاج لحوالي 20 مريضا.

وبخصوص حراس الأمن الخاص واستجابة لشكايات المواطنين والمرتفقين، قامت مديرة مستشفى مولاي عبد الله بالمحمدية، بتغيير الحراس الذي كانوا على خلاف دائم مع المرضى والمرتفقين وتعويضهم بآخرين يحسنون المعاملة.
وأضاف المواطنون ، أنهم عند توجههم إلى هذا المستشفى يلقون معاملة حسنة من الجميع، كما يقومون بإجراء الفحوصات والتحاليل الضرورية داخل هذا المرفق الصحي العمومي الذي أصبح يضرب به المثل في التجهيزات الطبية والوسائل اللوجيستيكية المتوفرة فيه، بفضل الاستراتيجية التي يعمل بها كل من المدير الجهوي ومندوب الصحة ومديرة المستشفى ، الذين أبانوا عن حسهم المهني العالي من أجل خدمة رعايا صاحب الجلالة الملك محمد السادس.



