
السفير 24
أسفرت العمليات الأمنية التي باشرتها مصالح الأمن الوطني، بتنسيق مع المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، اليوم الاثنين 08 يونيو الجاري، عن توقيف 11 شخصاً، من بينهم 10 يحملون الجنسيات المزدوجة المغربية والفرنسية والبلجيكية والهولندية، إضافة إلى مواطن فرنسي، وذلك لكونهم يشكلون موضوع مذكرات بحث وطنية وأخرى على الصعيد الدولي.
وحسل مصدر أمني لـ”السفير 24″ أنه قد جرى توقيف المشتبه فيهم خلال عمليات أمنية متزامنة نُفذت بكل من مدينتي مراكش وطنجة، وذلك بعد أن أظهرت عملية تنقيطهم بقواعد معطيات المنظمة الدولية للشرطة الجنائية “أنتربول”، أن 10 أشخاص من بينهم موضوع نشرات حمراء صادرة بطلب من السلطات القضائية بكل من فرنسا وبلجيكا وهولندا.
وعلاوة على ذلك، يتعلق الأمر بستة مواطنين فرنسيين من أصول مغربية، يشكلون موضوع مذكرات بحث صادرة عن القضاء الفرنسي، وذلك على خلفية تورطهم في قضايا جنائية تتنوع بين تبييض الأموال والانتماء إلى منظمات إجرامية لتهريب المخدرات، فضلاً عن النصب والاحتيال.
وإلى جانب ذلك، جرى توقيف ثلاثة مواطنين بلجيكيين من أصول مغربية، مبحوث عنهم من قبل القضاء البلجيكي، للاشتباه في تورطهم في ترويج المخدرات على الصعيد الدولي.
ومن جهة أخرى، شملت هذه العمليات أيضاً مواطناً هولندياً من أصول مغربية مبحوثاً عنه دولياً بموجب نشرة حمراء، للاشتباه في تورطه في ترويج المخدرات وتبييض الأموال على الصعيد الدولي.
وفي السياق ذاته، أسفرت التحريات أيضاً عن توقيف مواطن فرنسي، تبين من خلال تنقيطه في قواعد معطيات الأمن الوطني أنه موضوع مذكرة بحث وطنية صادرة عن الفرقة الوطنية للشرطة القضائية، للاشتباه في تورطه في قضية تتعلق بتبييض الأموال.
وبالموازاة مع ذلك، مكنت عمليات التفتيش المنجزة خلال هذه التوقيفات من حجز مجموعة من الساعات والمتعلقات الشخصية والسيارات والدراجات النارية الفاخرة، فضلاً عن مبالغ مالية بالعملات الوطنية والأجنبية، وبطاقات بنكية وهواتف نقالة، إضافة إلى جرعات من مخدر الكوكايين وجوازات سفر ووثائق تعريفية تخص المشتبه فيهم.
وقد تم الاحتفاظ بالموقوفين تحت تدبير الحراسة النظرية، رهن إشارة البحث الذي تشرف عليه النيابات العامة المختصة، من أجل تعميق البحث حول الأفعال الإجرامية المنسوبة إليهم في ملفات الشكايات الأجنبية، وذلك طبقاً لمقتضيات التشريع الوطني.



