في الواجهة

عاصمة الأنوار تتألق بمؤلف “الإعلام في زمن اللايقين”

عاصمة الأنوار تتألق بمؤلف "الإعلام في زمن اللايقين"

السفير 24 – فاطمة الزهراء حبيدة

نظمت مكتبة الألفية الثالثة بالرباط، بشراكة مع المشروع الوطني للقراءة، يوم الجمعة 23 يونيو 2023، على الساعة 17 مساءا، لقاء لتقديم وتوقيع كتاب “الإعلام في زمن اللايقين”، للدكتور جمال المحافظ، وسيرت اللقاء الصحفية حفصة أشباكو، وقدم الإعلامي عبد المنعم العمراني قراءته للكتاب.

وكانت بداية اللقاء، بالتعريف بالمسار الأكاديمي للكاتب، فجمال محافظ كاتب وصحفي، ومدير لمركز المغاربي للدراسات والأبحاث في الاعلام والاتصال، وعضو المكتب الوطني للنقابة الوطنية للصحافة المغربية سابقا، كما أنه حاصل على الدكتوراه في الحقوق تخصص العلاقات الدولية، واستاذ جامعي زائر.

وتطرق الكاتب جمال المحافظ، في مداخلته لبسط مفهوم “اللايقين” كونه أكثر المفاهيم تداولا، مستدلا بعبارة :”أن اليقين الوحيد الذي يمكن أن يتمتع به المرء هو أننا نعيش في عالم من اللايقين” من كتاب “بين الزمن والأبدية” لإيزابيل ستنغرس، وإيليا بريغوجين.

وأكد أن جائحة كوفيد 19 ساهمت في تسليط الضوء على مفهوم اللايقين، على المستوى المعرفي والسياسي والثقافي، نظرا لتزامن الجائحة مع انتشار الأخبار الزائفة، والتفاهة والشعبوية، وبالتالي تحول وسائل الاعلام والاتصال إلى موجه لطريق تمثلنا للعالم، وتشكل النموذج الطاغي الذي يمارس هيمنة مباشرة على مختلف تمثلات الرأي العام.

وأشار جمال المحافظ أن الكتاب لا يناقش مفهوم اللايقين، بقدر ما يحاول ربط اللايقين بمفهوم الاعلام والاتصال، ويحاول أن يلامس متغيرات الفكر والسياسة والصحافة، وإثارة الانتباه لرهانات الاعلام والاتصال باعتبار أن هذه المرحلة مهمة في تاريخ البشرية.

ويتضمن الكتاب 350 صفحة، ويتكون من 6 فصول: “الاعلام والسياسة”، “الاعلام والمؤسسات”، “الاعلام والثقافة”، “الصحافة والذاكرة”، “الاعلام في ظل الثورة الرقمية”، و”الاعلام والجوار”.

وفي حديثه عن الاعلام، أشار أنه ليست هناك قطيعة بين الإعلام التقليدي والإعلام الحديث، وأن التغيير يبقى ظاهريا فقط، ودعا إلى الاهتمام بالإعلام وخلق استراتيجية حقيقية، لكونه مدخلا للديموقراطية.

ليتدخل الإعلامي عبد المنعم العمراني، وهو صحفي سابق بوكالة المغرب العربي للأنباء، ومنتج للأخبار بعدة مؤسسات إعلامية بالمغرب وخارجه، واستهل بداية مداخلته بالتذكير بالروابط التي تجمعه مع الكاتب جمال المحافظ، والتي من بينها “الحقل الإعلامي”.

وأشار إلى أن الكتاب يحاول الإجابة عن سؤال الوصول للحقيقة الضائعة بين ثنايا الشعارات والبيانات في زمن اللايقين، من خلال التذكير بالحقول الاجتماعية التي لا يمكن أن يتغاضى عنها الصحفي. مع ابراز نماذج لهاته الحقول التي يتصارع معها العامل الإعلامي في سعيه إلى البحث عن الخبر اليقين.

وفي ختام مداخلة الإعلامي العمراني، أكد على أن الكتاب يستفز اليقينيات ويدفع إلى كثير من التأمل والتفكير، ويربط اللايقين بمفهوم الاعلام والاتصال، كما يلامس متغيرات الفكر والصحافة ورهانات الاعلام.

الإدارة

مدير النشر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

زر الذهاب إلى الأعلى