في الواجهةكتاب السفير

الضريبة تمتد إلى حسابات المواطنين !

الضريبة تمتد إلى حسابات المواطنين !

le patrice

السفير 24 – عبد اللطيف مجدوب

   قانون كان قد ألغي لكن ..

بوقع جد صادم وصاعق ، فوجئ عشرات الآلاف من المواطنين المغاربة مؤخراً بحجز حساباتهم البنكية وجعلها تحت تصرف المديرية العامة للضرائب Direction général des impôts ، تعبث بها كما تشاء ، إما بإثقالها بديون خرافية جراء “عمليات البيع والشراء وتخليص الضرائب ، أو مد يدها على كل “الممتلكات” التي بحوزة الشخص الضحية ؛ كانت عقارا كقطع أرضية  وبناية سكنية ، أو حتى سيارة متهالكة! حالات مواطنين ، صودرت منهم منازلهم وقطع أرضية ، ولو بمساحات صغيرة أقل من 100 م² ، ناهيك عن الكوارث الصحية التي خلفتها في صفوف ضحايا “الحجر والمصادرة” ، منهم ؛ رجالا ونساء ؛ من أصيب بشلل كلي ، ومنهم من أصيب بضغط عصبي حاد ، ومنهم من وجد نفسه “فجأة” وبكيفية صاعقة ” أعزل من سنتيم واحد” أصبح لا يملكه لا في جيبه ولا في حسابه.

 أرباب الأبناك!

بكيفية محتشمة ، عبر معظم أرباب الأبناك عن استيائهم لهذا “القانون الجائر” الذي يبيح ويسمح لمديرية الضرائب متابعة كل “المتملصين” من أداء الضرائب أو المتابعين بتخليص واجبات “التحفيظ والتسجيل” ، ويتخوفون ؛ أمام هذا “السطو الظالم” أن يفقد الزبناء ثقتهم بالأبناك ويسارعون إلى سحب ودائعهم وإغلاق حساباتهم البنكية ، حتى لا يكون مصيرهم السقوط في هذه الكارثة أو بالأحرى الوقوع فريسة بين مخالب المديرية العامة للضرائب ،علما أن في حالات تتبع مثل هذه القضايا والسعي إلى تسويتها ؛ داخل إدارتنا ؛ تستلزم من المواطن الضحية التمسك بصبر أيوب في تنقله بين المصالح الإدارية ، لإعداد ملف “التسوية” والذي قد يستغرق أسابيع أو بضعة أشهر.. فيمكث المواطن خلالها في وضعية مالية مزرية غير مسبوقة ، وحتى مصرفه يتنكر له ولا يعيره أدنى اهتمام أو مده “بسلفة إلى حين” 

 صوت واحد بالعدول عن هذا القانون!

يجمع كل زبناء المصارف المالية من المواطنين على شجب واستنكار هذا القانون الجائر الذي يبيح لمؤسسة “المديرية العامة للضرائب” التصرف في أموال المواطنين من خلال حساباتهم البنكية ، بغير وجه حق ودون سابق إعلام أو إنذار ؛ ويرون في ذلك وسيلة أشبه “بقطاع الطرق” وسلب المواطنين أمتعتهم!

إعلان gardenspacenouaceur

الإدارة

مدير النشر

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

  1. المسؤوليّة تقع على الأبناك المغربية التي وافقت على أن تتدخّل “المُديريّة العامّة للضرائب” في عملها، لأنّ أملاك الزبناء في حماية هذه الأبناك و لا دخْلَ لِ”المديريّة” فيها . فالأبناك تأخذ (Des Taxes) من أجل الحفاظ على أموال الزّبناء و لا يحقّ لها أن تخونهم و تترك العابثين يتلاعبون بأموال ليس لهم الحقّ في المَساس بها
    يجب على المغاربة أن يتكتّلوا و أن يرفعوا دعاوي ضدّ هذه الأبناك التي تستغبي المواطنين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

زر الذهاب إلى الأعلى