
السفير 24 – أفريلي مهدي
لا يخفى على الجميع الدور الهام والضروري للأمن الوطني الذين يسهرون على حمايتنا، وعلى ردع كل من سولت لهم نفسهم الاعتداء على الآخرين أو حاولوا ارتكاب جرائم منظمة خطيرة تشكل على خطورة على الأفراد والممتلكات ، فلطالما تصدى رجال الأمن لعصابات خطيرة وقاموا بإيقاف أشخاص ارتكبوا جرائما هزت الرأي العام .
ويعتبر جهاز الأمن الوطني المغربي من الأجهزة الأمنية التي لها وزن وثقل عربي وعالمي، بل إن بعض الدول الشقيقة لجأت إلى تبادل الخبرات مع المغرب في المجال الأمني نظرا للأمن والسلام الذي ينعم بهم وطننا الحبيب ، فالخطط الأمنية التي يشتغل بها رجال الأمن الوطني المغربي هي دليل على أن من يترأس هذا الجهاز الأمني هو رجل مناسب في المكان المناسب ، ودليل على سهره وتفانيه وإخلاصه في حماية الوطن والشعب من تربص الحاقدين وكيد الكائدين، الذين كلما حاولوا التفكير في زعزعة استقرار الوطن كانوا يجدون رجال الأمن بمختلف تخصصاتهم لهم بالمرصاد .
وتجدر الإشارة إلى أنه في الآونة الأخيرة ظهرت مخلوقات حاقدة تزعم بأنها تنتمي لهذا الوطن و تنفث سمومها بسب رموز الدولة بأقدح وأبشع الأوصاف، إضافة إلى تأليف دعايات لا أساس لها من الصحة ، وهذا دليل واضح على أن الساهرين على تدبير الشأن الأمني في هذا الوطن قد أغلقوا كل المنافذ على الخونة و الحاقدين و أعداء الوطن الذين لم يبقى لهم حل سوى النهيق في مواقع التواصل الاجتماعي لترويج أكاذيب وافتراء تهم لتهييج الناس وهم لا يعلمون بأن حب الوطن يجري في عروق كل مواطن ومواطنة مغربية ، وبأن شعارنا الدائم هو الله .الوطن .الملك .



