
السفير 24
تعيش جماعة بني يخلف التابعة إداريا لعمالة المحمدية ، على وقع انتشار كبير للكلاب الضالة، التي باتت تهدد حياة المارة، خاصة الأطفال منهم؛ ما جعل العديد من المواطنين يدقون ناقوس الخطر ويعبرون عن تذمرهم من هذا الوضع.
وتشهد مختلف أحياء جماعة بني يخلف، انتشارا واضحا للكلاب الضالة، التي تؤرق بال المواطنين المتخوفين من أن تتسبب عضاتها، التي يتعرض لها الأطفال، في مرض “داء الكلب” المعروف بـ”الجهل”.
وصرح مجموعة من سكان بني يخلف لـ“السفير 24” ، بأن عشرات الكلاب الضالة تصول وتجول بالليل والنهار، مطالبين بتدخل السلطات المحلية والمجلس الجماعي ، بالنظر إلى الخطورة التي بات يشكلها وجود هذه الأعداد من الحيونات.
وقال أحد المواطنين لـ“السفير 24″، إن الحالة التي وصلت اليها أوضاع المنطقة بسبب تواجد الكلاب، أصبحت صعبة للغاية، لافتا إلى أن عشرات الكلاب الضالة والمتوحشة بين الأحياء السكنية تهاجم المواطنين، وخصوصا الأطفال.
وأشار إلى أن أعدادا من هذه الكلاب تقوم بالتجوال بحرية بين الأحياء السكنية، لافتا إلى أن بعض هذه الكلاب ضخمة الحجم وتشكل خطرا حقيقيا عند مهاجمتها للمواطنين الذين يهربون منها.
وطالب سكان جماعة بني يخلف الجهات الرسمية إلى إيجاد حل لهذه المشكلة التي أصبحت تؤرق المواطنين وتشكل خطرا على حياتهم.
وحسب سكان الجماعة ، فإن انتشار الكلاب الضالة ومعها الأزبال والناموس، يدل على وجود سوء التدبير لشؤون هذه الجماعة، مما يعني أن اهتمامات مجلسها بعيدة عن ما يتعلق بصحة المواطن، التي يجب أن تكون فوق كل اعتبار”.



