دوليةفي الواجهة

ساركوزي ينفي تمويل ليبيا لحملته الإنتخابية ويندد بتعرضه ” للتشهير”

السفير 24

نفى الرئيس الفرنسي الأسبق نيكولا ساركوزي، في إفادته أمام القضاة الأربعاء، التهم الموجهة إليه في إطار التحقيق حول الشبهات بتمويل ليبي لحملته الانتخابية في2007.

وأضاف ساركوزي أنه يعيش “جحيم التشهير” منذ مارس 2001، مؤكدا عدم وجود “أدلة مادية” تدينه. وكان القضاء الفرنسي قد وجه مساء الأربعاء الاتهام رسميا إلى ساركوزي في قضية التمويل التي أكد أحداثها مسؤولون ليبيون سابقون.

ندد الرئيس الفرنسي الأسبق نيكولا ساركوزي الذي وجه إليه الاتهام في إطار التحقيق حول الشبهات بتمويل ليبي لحملته الانتخابية في 2007، بأنه يعيش “جحيما من التشهير”، وذلك في إفادته أمام القضاة التي نشرها موقع صحيفة “لوفيغاور” الخميس.

وصرح ساركوزي “منذ 11 مارس 2011 أعيش جحيم هذا التشهير”، مؤكدا أيضا عدم وجود “أدلة مادية” في الاتهامات الموجهة إليه.

وكان القضاء الفرنسي وجه الاتهام مساء الأربعاء إلى ساركوزي في قضية التمويل الليبي لحملته الانتخابية سنة 20077.

وقال مصدر قضائي إن ساركوزي الذي ينفي الوقائع المنسوبة إليه، اتهم بـ”الفساد السلبي” و”التمويل غير القانوني لحملة انتخابية” و”إخفاء أموال عامة ليبية”، ووضع تحت المراقبة القضائية.

ومنذ أن نشر موقع “ميديابارت” الإلكتروني في مايو 2012 وثيقة ليبية -نسبت إلى رئيس الاستخبارات الليبي السابق موسى كوسا- وأشارت إلى تمويل يبلغ حوالي خمسين مليون يورو للحملة، سجلت تحقيقات القضاة تقدما كبيرا.

وأقر عدد من أطراف الملف بمن فيهم مسؤولون ليبيون كبار سابقون، بفرضية التمويل غير المشروع. وأكد رجل الأعمال المثير للجدل زياد تقي الدين أنه سلم بنفسه بين نهاية 2006 ومطلع 2007 ثلاث حقائب تحوي خمسة ملايين يورو جاءت من نظام القذافي إلى ساركوزي عندما كان وزيرا للداخلية، وإلى مدير مكتبه كلود غيان.

لكن الرئيس السابق نفى باستمرار هذه الاتهامات.

الإدارة

مدير النشر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى