
السقير 24 سفيان الشويخ
نقلت وسائل إعلام أمريكية يوم أمس الخميس أن الرئيس جو بايدن يعتزم زيارة السعودية مع نهاية الشهر الجاري حيث سيلتقي ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، ما يعد تراجعا عن تعهده بجعل المملكة “منبوذة” وعدم التحدث إلى الأمير الشاب المثير للجدل.
وقد سبق ذلك بساعات زيادة السعودية إنتاجها للنفط والمساعدة في تمديد الهدنة باليمن، الملفين الذين يعتبران من أولويات بايدن.
وقالت صحيفة “نيويورك تايمز” وشبكة “سي إن إن” عن مصادر لم تكشفاها، إن بايدن سيمضي قدما في زيارة السعودية بعد أن ترددت أنباء في يونيو حول اعتزامه القيام بذلك.
وأشارت الصحيفة إلى أن الرئيس الأمريكي “قرر التوجه إلى الرياض هذا الشهر لإعادة بناء العلاقات مع المملكة النفطية في وقت يسعى فيه إلى خفض أسعار المحروقات في بلاده وعزل روسيا على الساحة الدولية”.
وذكرت الصحيفة أن بايدن سيلتقي خلال زيارته بالإضافة إلى لقائه بن سلمان قادة دول عربية أخرى، بينها مصر والأردن والعراق والإمارات، لكن التفاصيل اللوجستية والجدول الزمني للزيارة لم يتم تأكيدهما بعد.
ومن جهتها كتبت صحيفة “واشنطن بوست” عن هذه الزيارة، ونقلا عن مسؤولين لم تسمّهم، إن اللقاء “وجها لوجه” مع ولي العهد السعودي سيأتي بعد مهمات عدة “غير معلنة” في الدولة الخليجية الغنية أجراها مستشار بايدن للشرق الأوسط بريت ماكغورك ومبعوثه لشؤون الطاقة أموس هوشستين اللذان يكرران دعواتهما إلى زيادة إنتاج النفط الخام من أجل خفض التضخم.
وفي نفس الصدد أكدت شبكة “سي إن إن” أن الاستعدادات لهذا اللقاء قطعت شوطا طويلا.
لكن المتحدثة باسم البيت الأبيض كارين جان بيير لم تعلن عن الزيارة. وصرحت “يتطلع الرئيس إلى فرصة التواصل مع قادة من الشرق الأوسط، لكن ليس لدي ما أعلنهُ اليوم”.



