في الواجهةمجتمع

غضب ضد “اتصالات المغرب” بسبب “شبه انعدام” الأنترنت بأحياء بن مسيك

غضب ضد “اتصالات المغرب” بسبب "شبه انعدام" الأنترنت بأحياء بن مسيك

السفير 24

لا يزال التذمر يسود فئة واسعة من المواطنين بكل من أحياء حي محمد بلحسن الوزاني والحسنية وحي جوادي وحي افريقيا بتراب عمالة مقاطعات بن مسيك بالدار البيضاء، بسبب تردي خدمات شركة “اتصالات المغرب”، منذ ما يقارب الشهرين.

وعبر عدد من المشتكين لـ”السفير 24″ من تردي شبكة الاتصال في أحيائهم المذكورة تعرف شبه انعدام صبيب الأنترنيت بنوعه “G4”، في ظل عشرات التدوينات الغاضبة ضد الشركة، خاصة بعد انقطاع الأنترنيت رغم تأدية الواجب الشهري.

ورغم أن الشركة المعنية تعترف بوجود ”شبه انعدام” في صبيب الأنترنيت بسبب نزاع مع أحد الأشخاص الذي تقوم الشركة بوضع لاقطها الهوائي فوق سطح منزله ، إلا أن ذلك لم يكن كافيا لامتصاص غضب زبنائها، حيث عبروا من استيائهم وتدمرهم المستمر مع هذه الشركة التي تدعي بتقديم جودة الخدمات على غرار الشركات المنافسة الأخرى وتستخلص أموالا طائلة في كل شهر دون الالتزام ببنود العقد المتفق عليه، لكنهم لم يجدوا من مسؤولي “اتصالات المغرب” أي جواب حول هذا اللتزام المتعاقد عليه ، حسب قولهم.

وأضاف سكان الأحياء المذكورة، “مسؤولي الشركة يعدوننا دائما في كل اتصال للابلاغ عن المشكل الذي طال اصلاحه، بايجاد الحل في عاجل الأيام ، لكن اليوم ونحن تجاوزنا الشهرين من الزمن ولا نستفيد من الحق الذي نؤدي ثمنه للشركة ، وفي حالة عدم تـأدية الزبون لواجب الاشتراك الشهري يكون مصيره لجوء الشركة الى القضاء ولو كان المبلغ هزيلا”، يضيف المشتكون.

وعبر عدد من زبناء الشركة عن غضبهم من “تراجع” خدماتها لاسيما على مستوى ضعف صبيب الأنترنيت الذي وصفوه بـ”الرديء والبدائي والحلزوني”، وعدم رضاهم عن التبريرات التي تقدمها الشركة، فيما أوضح مجموعة منهم أنهم يضطرون في أحيان كثيرة إلى إطفاء هواتفهم وإعادة تشغليها وتبديل شريحة الهاتف عدة مرات، ظنا منهم أن الخلل في هواتفهم.

وكشف المتضررون أنهم تعرضوا لأضرار وخسائر مادية جراء ضعف أو شبه انعدام في صبيب الأنترنت أو بالأحرى انعدامه داخل منازلهم، خاصة ممن يشتغلون بالأنترنت بشكل متواصل، فيما دعا نشطاء الشركة إلى تعويض المتضررين وتقديم اعتذار رسمي لزبنائها بهذه الأحياء، مشيرين إلى استعدادهم لرفع دعاوى قضائية ضد إدارة الشركة.

الإدارة

مدير النشر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى