
السفير 24
في إتصالات متفرقة بجريدة “السفير 24” الإلكترونية؛ عبر من خلالها مواطنون بمدينة المحمدية، عن إستيائهم و تذمرهم من تصرفات بعض الموظفين وحراس الأمن بمركز تسجيل السيارات بمنذوبية وزارة التجهيز والنقل بمدينة المحمدية .
مضيفين أن طريقة تعامل الموظفين وحراس الأمن الخاص مع المرتفقين غير لائقة؛ بحيت أن البعض منهم تطبق عليهم القوانين كإحترام موعد دفع الوثائق وإهمال كل من يتجاوز التوقيت؛ في حين أن هناك أشخاص لا يسري عليهم ما يسري على غيرهم؛ إما لكونهم لهم نفوذ أو لهم معارف يسهلون عليهم كل الإجراءات ويبسطون أمامهم كافة المساطر الإدارية؛ فبعد الرجوع للعمل بشكل عادي فيما يخص دفع الوثائق أو سحبها وبدون موعد؛ تعقدت الأمور وأصبح المواطنون يرون أشخاصا يتجاوزون المرتفقين؛ الذين يقفون في طوابير لقضاء أغراضهم؛ إما بتدخل وسطاء أو عبر إتصالات هاتفية يجرونها من قبل، في الوقت الذي يظل فيه العديد من المرتفقين ينتظرون دورهم لساعات طوال؛ قبل ظهور أرقام مواعدهم على الشاشة الإلكترونية .
وإسترسل المتصلون؛ بأنه اليوم الإثنين ثاني رمضان؛ كانت الساعة تشير إلى الثانية و خمسة وعشرين دقيقة زوالا؛ وجدوا الباب مغلقا في وجوههم؛ مما دفع بعض المرتفقين إلى الإحتجاج على حارس الأمن، لكن هذا الأخير كان جوابه أنه ينفذ التعليمات فقط؛ لكن ما هي إلا لحظات حتى شاهدوا شخصا جاء بدوره لغرض إداري وأخبره حارس الأمن أنهم أغلقوا الباب؛ فقام هذا الشخص بإجراء مكالمة هاتفية مع أحد الموظفين؛ حتى سمح له حارس الأمن بالدخول أمام دهشة الجميع؛ الذين بقوا مشدوهين؛ ومن بينهم صحفي كان بدوره يعاين هذه المشاهد عن قرب؛ الأمر الذي جعله يتدخل عند حارس الأمن الخاص؛ لأجل الحصول على رقم هاتفي لأي مسؤول بالمركز؛ قصد إستفساره عن ما يحدث؛ ليجيبه حارس الأمن الخاص بنبرة ممزوجة بالغضب “ما كاين تاوحد” .



