
السفير 24 – عبد الواحد بنديبة
ما يزال المغاربة المتواجدون في مدينة خيرسون محاصرين تحت قصف المدفعيات الروسية، بعدما احتلت الأخيرة مكتب المخابرات الأوكراني وبرلمان خيرسو جنوبا.
رغم أننا في أمان داخل المدينة لحد الساعة، والقصف على حدودها يقول أحد المغاربة المتواجدون هناك لـ”السفير 24″ ، فضل عدم ذكر اسمه تجنبا للأخطر وحفاظا على السلامة الصحية والنفسية لأهله في المغرب، إلا أن نيران القصف المدفعي والجوي أثرت وتؤثر على نفسية المحاصرين من مختلف الجنسيات، من بينهم ثلاث عائلات مغربية وأخرى تونسية جنبا لجنب يقاومون فظاعة وويلات الحرب الروسية على أوكرانيا، وأنا أرقن كلمات المتحدثين انهمرت دموع عيوني التي لم أستطع كبح جماحها، فأنا الإنسان أولا قبل أن أكون صحافيا.
يضيف المتحدث نفسه لـ”السفير 24″، صباح اليوم حاولت العائلتان المغربيتين والاخرى التونسية المغامرة، بالخروج من المدينة عبر سيارات مرفوقين بأطفالهم ، إلا أنهم ووجهوا بشدة القصف، الذي أجبرهم على العودة لديارهم، سالمين وهي أهم نقطة يضيفها “ع.م” الذي طالب المغاربة الاخرين بعدم المجازفة “كدت أموت أنا وأطفالي أرجوكم لا تخاطروا قبل تيسير ممرات سالمة لإجلاء المحاصرين في خيرسون”.



