في الواجهةمجتمع

الـ”ENCG” تلوح باللجوء إلى القضاء بعد نشر مقال كاذب حول صدور بطاقة صفراء وهمية…

الـ"ENCG" تلوح باللجوء إلى القضاء بعد نشر مقال كاذب حول صدور بطاقة صفراء وهمية...

le patrice

السفير 24

توصل موقع “السفير 24″ ببيان حقيقة صادر عن المدرسة الوطنية للتجارة والتسيير بالدار البيضاء (ENCG)، جاء في ديباجته، أنه تناهى إلى علم إدارة المؤسسة بكل استغراب و أسف شديدين نشر أحد المواقع الإلكترونية لمقال حول مبارة توظيف في تخصص ”الجغرافيا الاقتصادية” ، و الذي تضمن في طياته مجموعة من المغالطات التي تنفيها إدارة المؤسسة و تود التأكيد على ما يلي :

أولا، كل ما أشيع حول إلغاء المباراة فهو محض ادعاء كاذب و لا أساس له من الصحة. كما أن مباراة التوظيف المذكورة قد عرفت استدعاء ثلاث متبارين و مرت في أجواء مثالية و شفافة، أشرفت عليها لجنة من خيرة الأساتذة سهروا على الاحترام التام لمبدأ تكافئ الفرص بين جميع المتبارين. و بالتالي فإن إدارة المؤسسة تتساءل حول الغاية من وراء نشر هذا الخبر و الذي على أساسه تمت كتابة هذا المقال علما أن تكرار نشر مثل هذا المحتوى لا يمكن سوى أن يظهر النوايا الخبيثة لبعض الجهات التي اختلطت عليها الميادين و لم تجد سبيلا للمنافسة سوى عن طريق نشر الأكاذيب و الادعاءات الباطلة و ”البطاقات الصفراء الوهمية” من أجل النيل من سمعة المؤسسة و عرقلة مسيرة النجاح التي تعرفها.

ثانيا، يعتبر تخصص ”الجغرافيا الاقتصادية” من التخصصات المطلوبة بالمؤسسة نظرا لارتباطه بمهامها كمدرسة وطنية للتجارة و التسيير تساهم و بشكل فعال في تكوين خبراء اقتصاد الغد، كما تجدر الاشارة إلى أن رئيس لجنة الانتقاء هو أستاذ للتعليم العالي بالمؤسسة منذ سنوات و متخصص فيما يتعلق بالجغرافيا الاقتصادية و الجيوستراتيجية. و تجدر الإشارة إلى أنه هو الأستاذ الوحيد بالمؤسسة في هذا التخصص في هذا المجال مما يضطره لتدريس المادة لمجموعة من الأفواج و تجاوز الساعات المحددة له قانونيا كأستاذ للتعليم العالي.

ثالثا، و في إطار الاستقلالية التي تتمتع بها في تسيير شؤونها الداخلية و إعداد استراتجيتها في تسيير مواردها البشرية، و بناءا على دراسات معمقة و استشارات مع مجموعة من الفاعلين السوسيو-اقتصاديين، يحق للمؤسسة إجراء مباريات توظيف لسد الخصاص في التخصصات المطلوبة . و للتذكير فقط فإن هذا التخصص أو التخصصات الشبيهة له أصبحت اليوم و أكثر من أي وقت مضى مهمة في جميع المؤسسات الجامعية نظرا لما سيقدمه من إضافة بيداغوجية لإنجاز الدراسات و التكوين في هذا المجال.

و في الأخير تجدد إدارة المؤسسة استنكارها لمثل هذه التصرفات الغير المسؤولة و المتمثلة أساسا في نشر إدعاءات و أكاذيب مضللة من أجل النيل من سمعتها و إشعاعها وطنيا و دوليا و كذالك كسر مبدأ تكافئ الفرص بين المتبارين بالتأثير على النتائج و سير المباريات خدمة لأجندات خارجية مكشوفة و حسابات شخصية ضيقة، كما أنها تؤكد على احتفاظها بحق الرد في إطار ما تسمح به و تضمنه المساطر القانونية الجاري بها العمل.

الإدارة

مدير النشر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

زر الذهاب إلى الأعلى