دوليةفي الواجهة

ردود فعل دولية غداة سيطرة طالبان على العاصمة الأفغانية كابول

le patrice

السفير 24 /الزاعي الحسين ـ صحافي متدرب

بعد أن أعلنت حركة طالبان يوم أمس الأحد عن سيطرها بشكل كامل عن العاصمة الأفغانية كابول تعالت الأصوات في المجتمع الدولي بين الرافض للأوضاع التي تعيشها المنطقة وبين الدعوة إلى الهدنة تجنبا للفوضى.

حيث وصف وزير الدفاع البريطاني بين والايس، اليوم الإثنين، عودة حركة طالبان إلى الحكم في أفغانستان بأنها “فشل للمجتمع الدولي”، معتبرا أنه “ليس الوقت المناسب للإعتراف رسميا بطالبان كحكومة”.

واعتبر الوزير الذي سبق أن انتقد علنا الأسبوع الماضي القرار الأمريكي بالإنسحاب من أفغانستان، عبر شبكة “بي بي سي”، أن ما حصل “فشل للمجتمع الدولي”.

لكنه أكد أن الالتزام البريطاني في أفغانستان، الذي كلف 457 جنديا بريطانيا حياتهم خلال 20 عاما من التدخل، “لم يذهب سدى”.

وأشار إلى أن “هناك الكثير من الأمور التي يجب القيام بها قبل اتخاذ هذه القرارات”، معتبرا أن أفعال حركة طالبان”لا تتوافق مع وعودها”.

ومن جهة أخرى قال ضمير كابولوف المبعوث الخاص للرئيس الروسي إلى أفغانستان، (قال) في بث مباشر على قناة “روسيا 24″، اليوم الاثنين: “إننا مبدئيا جاهزون لمختلف تطور الأحداث، لكننا ننطلق من تطور الأحداث ملائم بالنسبة لروسيا وحلفائها”.

ومن جهته قال محمد جواد ظريف وزير الخارجية الإيراني “طهران تدعم جهود لجنة التنسيق للانتقال السلمي للسلطة بأفغانستان، وتعتبر أن دعم هذه اللجنة يمنع تصاعد العنف و وقوع الحرب في هذا البلد”

وأعلن وزير الخارجية الباكستاني شاه محمود قريشي، اليوم الإثنين، أن بلاده مستعدة لتقديم مساهمة بناءة في إعادة السلام إلى أرض أفغانستان.

وأكد قريشي أن باكستان ستستمر في لعب دورها البناء في دعم “أفغانستان سلمية وموحدة ومزدهرة”. وأشار إلى أن بلاده تعتبر الحوار الشامل بين القوى الأفغانية طريقا وحيدا لتحقيق تسوية سياسية في أفغانستان، مضيفا: “لا تريد أن يواجه جيران أفغانستان تبعات الاضطراب والفوضى في هذا البلد”.

وقال مسؤول السياسة الخارجية في الإتحاد الأروبي جوزيب بوريل أن وزراء خارجية الإتحاد سيعقدون اجتماعا طارئا غدا الثلاثاء لمناقشة سقوط أفغانستان في أيدي حركة طالبان.

ومن جهته قال وزير الدولة لشؤون اللجوء والهجرة البلجيكي سامي مهدي “من الواضح أنه لا يمكنك ولا يجب إعادة أي شخص إلى أفغانستان الآن، ويجب أن نتأكد من أن أي شخص يفر من الحرب والاضطهاد يتلقى الرعاية وأن يجد الحماية أينما وجد”.

وتابع: “لدينا طريقة مختلفة للعمل في بلجيكا، مع تقييم فردي وهذا ينطبق أيضا على إريتريا، على سبيل المثال، حيث لم تتم إعادة أي شخص في الوقت الحالي وفق التقييم الفردي لكل حالة”.

ولفت إلى أنه “من الواضح اليوم أن الوضع في أفغانستان مروع وأنه لا يمكن إعادة أحد، لأنه لا يمكن لأحد أن ينتهي هناك في منطقة قد يشعر فيها بالأمان”.

كما قالت هوا تشون ينغ المتحدثة باسم الخارجية الصينية إن سلطات بلادها تأمل بأن تفي طالبان بوعودها، وتوقف القتال والهجمات الإرهابية في أفغانستان.

إعلان gardenspacenouaceur

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

زر الذهاب إلى الأعلى