رياضة

الخصم يطالب بتفعيل ربط المسؤولية بالمحاسبة في حق المسؤولين عن القطاعات الرياضية بالمغرب

le patrice

السفير 24  –  عزيز السهمي

قال البطل المغربي الأسبق مصطفى الخصم في تصريح، يوم أمس الثلاثاء 27 يوليوز الجاري، هاجم فيه المسؤوليين الرياضيين بالمغرب في مقدمتهم وزير الشباب والرياضة.

وقال الخصم، من العيب على وزير يمثل الرياضة المغربية أن يفتخر فقط بالمشاركة، وتابع الخصم أن المغرب في حاجة لتحقيق النتائج الإيجابية لا فقط الاكتفاء بالمشاركة.

وأضاف البطل المغربي الأسبق، أن المغرب يرصد ميزانية مهمة للرياضة الوطنية دون تحقيق الأهداف لمرجوة إن وجدت، وتابع كلامه كون رئيس الدولة المغربية الملك محمد السادس يهتم بالرياضة وتعبئتها بكل ما أوتي من قوة، لكن المسؤولين عن تدبير وتسيير الشؤون الرياضية لا يسايرون طموحات الملك محمد السادس الذي يسعى لرفع مستوى الرياضة المغربية، في حين أن المسؤولين المباشرين عنها يسعون لخرابها.

وأكد ذات المصدر، أن مشكلة الرياضة الوطنية تكمن في غياب استراتيجية واضحة في التسيير وتدبير الشأن الرياضي، وزاد المتحدث أن المغرب يزخر بشباب متفوق رياضيا كما ويمتلك الموارد لمالية لجعل المغرب يحصد الإنجازات على المستوى العالمي.

وتابع مصطفى الخصم بالقول، أن غياب ربط المسؤولية بالمحاسبة سبب رئيسي في الفشل، معزا دلك كون المسؤوليين فقط من يستفيدون ماديا في ظل تهميش الطاقات الشابة.

وتأسف الخصم على ضياع عدد من الطاقات الشابة بما فيهم البطلة الأولمبية فاطمة الزهراء أبو فارس التي حرمت من الإلتحاق بالمنتخب الوطني لرياضة التايكواندو، بسبب غياب غيرة  المسؤولين عن الرياضة الوطنية.

وكشف الخصم عن عدد الوفد الذي سافر إلى طوكيو بالقول “عدد الوفد 105 فردا، بما فيهم 48 مشارك في الأولمبياد”، ما طرح تساؤلات عديدة حول من هؤلاء؟ وما دورهم السحري داخل المنتخبات الفاشلة؟

وزاد الخصم، الذي كشف عن حرمان بعض المدربين من السفر مع اللاعبين، والسماح لمن لا علاقة لهم بالرياضة بالسفر مع الوفد الرياضي المشارك بأولمبياد طوكيو.

وأضاف في نفس السياق، أن البعثة المغربية لم تكن تتوفر على الملابس الرياضية الأصلية للمشاركة، ما ألزم القائمين عليها تزوير البدل الرياضية لإحدى الشركات بتعويض شعارها بعلم الدولة لمغربية.

وحمل البطل المغربي المسؤولية لجميع المسؤولين بدون استثناء من الوزير إلى رؤساء الجامعات، مطالبا إياهم بتقديم استقالتهم ومحاسبتهم على ما أسماها الجرائم المرتكبة في حق الوطن المغربي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

زر الذهاب إلى الأعلى