رياضة

وزير الشباب والرياضة “عثمان الفردوس” يغرد خارج السرب

isjc

السفير 24  –  عزيز السهمي

نشر وزير الشباب والرياضة عثمان الفردوس، يوم أمس الثلاثاء 27 يوليوز الجاري، على حسابه الرسمي فيسبوك، تغريدة أثارت الكثير من الجدل بخصوص الهدف من مثل هكذا منشورات في ظل النتائج الكارتية للأبطال المغاربة المشاركين بالألعاب الأولمبية المقامة بالعاصمة اليابانية طوكيو.

وأصر الوزير من خلال التدوينة على التخفيف من وقع الإخفاق في تحقيق نتائج إيجابية، حيث حصد المشاركين المغاربة عدد من  الهزائم، ما شكل إخفاقا بينا للمغرب في تحقيق أية ميدالية، على مدى خمسة أيام من المسابقات.

وجاء في تدوينة الوزير” عدت أمس من طوكيو حيث تشرفت بحضور حفل افتتاح الألعاب الأولمبية وبعض مسابقات الرياضيين الـ 48 الذين تمكنوا من التأهل على الرغم من التعقيدات اللوجستية والنفسية المتعلقة بالشكوك التي أحاطت بإقامة الألعاب. تمكنت من تشجيع الرياضيين الذين قابلتهم في طوكيو وأكرر ذلك لجميع الآخرين ، مهما كانت نتيجة مشاركتهم. أتذكر بشكل خاص الأداء الممتاز لرمزي بوخيام الذي شرف رياضة ركوب الأمواج (التي ظهرت لأول مرة في البرنامج الأولمبي) بتجاوز جون جون فلورنس في الجولة الأولى (ميعادنا في تاهيتي في عام 2024). كما أشيد بالقتال الواعد للملاكمة أميمة بلحبيب”.

الأمر الذي أثار سخطا عارما في من طرف الجماهير المغربية التي تابعت الألعاب الأولمبية، ما فجر مجموعة من الحقائق حول واقع الرياضة بالمغرب، في ظل ما يصرح به عدد من الأبطال المغاربة من ضعف الدعم الموجه للأبطال، وكدا معايير الانتقاء الخاصة بالمنتخبات الوطنية في مختلف الرياضات، إلى جانب ضعف المعسكرات المخصصة للمنتخبات الوطنية وغياب المنح المشجعة للأبطال.

وتواجه عدد من الجامعات الرياضية المغربية، اتهامات بالفساد الإداري والمالي على لسان أبطال مغاربة ذاقوا ذرعا من السياسات العمومية تجاه الرياضيين المغاربة في مختلف الرياضات.

وتعيش الرياضة المغربية في منافسات الألعاب الأولمبية على وقع الإخفاقات مند مدة طويلة باستثناء بعض الإنجازات التي يمكن اعتبارها ناتجة عن مجهودات فردية ذات صبغة جماعية.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى