صرح وزير الخارجية الإسباني الجديد، خوسيه مانويل ألباريس، أن المغرب صديق عظيم.
ونقلت صحيفة “إلباييس” أن المسؤول الإسباني أكد على ضرورة تتمين العلاقات التي تربط بلاده بالمغرب، مشيرا إلى أن إسبانيا في حاجة لجميع شركائها ممن تتقاسم معهم نفس المصالح.
وثمن العديد من المراقبين هدا التصريح، واصفين إياه أنه إشارة قوية للمغرب من أجل ضبط النفس أكثر وبالتالي الرجوع إلى طاولة الحوار.
وعين خوسيه مانول ألباريس، خلفا للمقالة “غونزاليس لايا” التي أعفاها رئيس الحكومة “بيدرو سانشيز” من الحكومة التي يقودها، هته الأخيرة التي لم تحسن التصرف تجاه المغرب من خلال خطاباتها التي لم تعطي إشارات إيجابية لعودة العلاقات الثنائية بين إسبانيا والمغرب.
جدير بالذكر أن المغرب دخل في أزمة مع دولة إسبانية بسبب عدم تقديرها لحسن الجوار الذي يربط البلدين، نتيجة التصرف اللامسؤول الذي قامت به سلطات مدريد بالسماح لزعيم الجبهة الوهمية “البوليساريو” دخول أراضيها في وقت سابق لتلقي العلاجات الضرورية.
وأبدا المغرب ردت فعل قوية تجاه هدا التصرف ما جعل إسبانيا تخفض حدت خطابها الذي لطالما تنبهت له الدبلوماسية المغربية بقيادة الملك محمد السادس ووزير الخارجية ناصر بوريطة بتفعيل قرارات مصيرية دفاعا عن الوحدة الترابية للمملكة.