قال وزير الخارجية الجزائرية الجديد القديم “لعمامرة”، أنه يضع ملف الصحراء على رأس أجندت أعماله “المزعومة” في وزارة الخارجية بعد ما عاد لتولي نفس الحقيبة الوزارية التي سبق وتولاها في مرحلة سابقة.
وأكد نفس المصدر أمس الخميس، في حفل تنصيبه على رأس وزارة الخارجية ” إن النزاعات الموجودة، أعني الصحراء الغربية والأزمة الليبية تؤثر على الانطلاقة نحو الاندماج والوحدة المنشودة “.
وأضاف “لعمامرة” ، أن الجزائر تتطلع لتتمين أواصر الأخوة العربية بينها وبين جميع دول المجلس العربي، مشيرا إلى تطلع بلاده لمزيد من العمل جنبا إلى جنب في إطار ما يخدم مصلحة الجزائر.
وأشار الوزير أن ”القضية الفلسطينية المقدسة هي الإسمنت لتضامن الشعوب والدول العربية. الجزائر تتشبث كل التشبث بروح مبادرة السلام العربية، وتعتقد أنه على اختلاف موقف بعض الدول مما يجب العمل به لنصرة القضية الفلسطينية، هناك مجال أرحب لجمع الشمل بالتشبث بروح هذه المبادرة، التي كانت فعلا إنجازا رائعا للتضامن العربي، وروح المسؤولية تجاه السلام”.
جدير بالذكر أن النظام الجزائري يحاول التغطية على أزماته الداخلية من خلال محاولاته تصديرها للخارج، بتوجيه الرأي العام الجزائري بوجود أزمة خارجية مع المغرب، في ظل فشل سياساته الخارجية أمام الدبلوماسية المغربية بقيادة الملك محمد السادس، التي حققت انتصارات عديدة، جعلت النظام الجزائري يعيش أسوأ أيامه بتراكم الإخفاقات الدبلوماسية في مواجهة المغرب،جعلت منه غير قادر على رفع حتى أمام أتباعه.