في الواجهةمجتمع

وضع مقلق وبائيا بجهة الدار البيضاء-سطات ومخاوف أرباب المطاعم والمقاهي من الإغلاق المبكر

isjc

السفير 24 |  برشيد – سعيد بلفاطمي

كشفت مصادر جريدة “السفير 24” الإلكترونية ، ان معاد المرابط منسق مركز طوارئ الصحة العامة بوزارة الصحة، أكد على تسجيل مؤشرات مقلقة تنبئ بانتكاسة وبائية “محتملة جدا”، في ظل انعدام احترام الإجراءات الوقائية والتدابير الاحترازية الضرورية لمكافحة انتشار الفيروس، حيث أبرز “ المرابط ”، أن ما يبعث على القلق أكثر هو أن هذه المؤشرات تأتي في ظرفية دولية تتسم بانتشار واسع النطاق للمتحور “دلتا” على المستوى العالمي، وتزامنا مع انطلاق الموسم الصيفي واستئناف الرحلات الجوية التي ستسمح بدخول مواطنين و سياح من مختلف بلدان العالم، مع ما يترتب عن ذلك من ارتفاع في وتيرة التنقلات والأنشطة.

وفي سياق متصل، تسبب ارتفاع عدد المصابين بعدوى الفيروس التاجي، الذي تتصدر جهة الدار البيضاء سطات القائمة الوطنية، في إفراز حالة من القلق والتوجس على مهنيي المطاعم والمقاهي والتجار، الذين يتخوفون من العودة إلى نقطة الصفر، واتخاذ السلطات العمومية لنفس الإجراءات الاحترازية السابقة، المتمثلة في إغلاق محلاتهم التجارية في أوقات مبكرة.

 

وفي نفس السياق، زادت مخاوف هؤلاء الفئات في ظل التحولات الأخيرة التي شهدها المنحى الوبائي، عقب ارتفاع عدد المصابين بالفيروس التاجي على الصعيد الوطني خلال الأيام الأخيرة، مما قد يفتح الباب أمام السلطات العمومية باتخاذ تدابير احترازية جديدة، من شأنها أن تعيد الأمور إلى نقطة البداية، خاصة أن هذا الارتفاع المسجل، يتزامن مع عودة مغاربة العالم إلى أرض الوطن والعطلة الصيفية واقتراب عيد الأضحى.

في هذا الصدد، أكد مجموعة من أرباب المقاهي والتجار أن الوضع بات مقلقا بسبب تراخي المواطنين في التقيد بالإجراءات الضرورية التي أوصت بها وزارة الصحة، لاسيما منها إجبارية وضع الكمامة بالأماكن العمومية والتباعد الجسدي، وتجنب التجمعات غير الضرورية وغيرها من التدابير، موضحين أن هاجس العودة إلى فرض القيود السابقة، من شأنه أن يؤثر سلبا على الأنشطة الاقتصادية التي عادت إلى الدوران من جديد، خصوصا أن هذه الفترة يعتبرونها مناسبة لترويج خدماتهم للزوار المغاربة والأجانب، قبل أن يشدد أحدهم على أن تراخي المواطنين واستهتارهم بكافة الإجراءات والتدابير الاحترازية بالأماكن العمومية، ساهما في انتشار العدوى، مشيرا إلى أن الجميع مطالب بالانخراط بكل مسؤولية وطنية في هذه الإجراءات إلى حين بلوغ المناعة الجماعية .

كما يلاحظ أن أغلب المواطنين يجوبون الشوارع والأماكن العمومية دون ارتدائهم للكمامات، وعدم احترامهم لمسافة التباعد الجسدي، مما يعرض حياتهم وحياة الآخرين للخطر في ظل ظهور سلالة “دلتا” المتحورة التي تتميز بالانتشار السريع بنسبة 70%، بحسب معطيات منظمة الصحة العالمية .

الإدارة

مدير النشر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى