السفير 24 – الدنمارك: ذ. البشير حيمري
الوطنية لاتباع ولا تشترى بالمال، الوطنية شعور يهز أركان الجسد، الوطنية هي عندما تنتفض وبدون أن تشعر عندما تقرأ أو تسمع كلاما جارحا بالأرض والإنسان بالمغرب والمغاربة .
الوطنية شعور يهزك عندما تشم رائحة المؤامرة، وتنتفض، ولاتبالي بعواقب الإنتفاضة، الوطنية تحس بقيمتها عندما ترد الإعتبار للأرض والإنسان، وتشعر بالفعل بالوطنية عندما تصلك رنات النشيد الوطني المغربي فتنسكب الدموع ، تعبيرا عن الوفاء لهذا الوطن، الشعور بالوطنية أغلى شيئ في الإنسان، وعندما يجربها الإنسان، لن يبقى مكان لأي شعور آخر.
الوطنية هو ذلك الإحساس القوي الذي يهز أركانك عندما يتألق أو يتألق المغربي أو المغربية في كل ميادين الحياة وفي كل بقاع العالم ، فتحس بالفخر والإعتزاز بهذا الإنتماء وتتباهى بوطنيتك وانتمائك للمغرب كبلد يقع في شمال إفريقيا له حضارة عريقة في التاريخ، تمسك شعبه بكل القيم السامية الواردة في الكتب والديانات السماوية، والخيانة نقيض للوطنية يمقثها كل وطني حر ينتمي لبلد إسمه المغرب.
المغاربة الأحرار ، والشرفاء ليسوا قابلين للشراء بالمال ،المغاربة الأحرار متمسكون بوطنيتهم ومفتخرين بتاريخ بلادهم، ومقتنعين بأن سمو الإنسان المغربي عبر التاريخ كان بسبب إحساس وشعور واعتزاز بما يسمى بالوطنية وليس الخيانة، الوطنيون الشرفاء عيون لاتنام ، الوطنيون رصيد هذا البلد الأمين الذي إسمه المغرب، ومادام هؤلاء الشرفاء الأحرار يقظون، فلامكان للخونة ،الذين يبيعون ضمائرهم للأعداء بأبخس ثمن ،مقابل مال عفن ليدخلوا مستنقع عفن ويخسروا الدنيا والآخرة ويعيشوا عيشة الذل والهوان.
عشنا وطنيين شرفاء وسنبقى ندافع على شرف كل مغربي ومغربية، ندافع عن الدين والدولة والثوابت الوطنية ،سنبقى يقظين لفضح كل الخونة المتسللين ،المنافقين ،سنبقى تاج على الرؤوس لندخل التاريخ من بابه الواسع ، وسيكون مصير الخونة مزبلة التاريخ ولعل الذين نقصدهم بكلامنا يعلمون جيدا أنهم غارقون في مستنقع الخيانة والآن يحاولون التباهي والتظاهر بالإفتخار بعلاقاتهم بالمتآمرين بمصالح الوطن ، فا لتضحكوا أيها التماسيح ، ويوم حسابكم قريب وستندمون حيث لا ينفع الندم إذا التاريخ يسجل……… وللحديث بقية



