السفير 24
خرج الممرضون وتقنيو الصحة صباح اليوم السبت 29 فبراير 2020 ، للإحتجاج في مسيرة حاشدة بالرباط جابت شوارع العاصمة انطلاقا من مقر وزارة الصحة باتجاه البرلمان، رافعين شعارات قوية و منددة باستمرار حصد أرواحهم تباعا خلال النقل الصحي، وحملوا الحكومة ووزارة الصحة مسؤولية حوادث النقل الصحي، بسبب الفراغ القانوني الكبير الذي يعرفه تدبير قطاع الصحة.
واستنكرت حركة الممرضين وتقنيي الصحة في بلاغ توصلت جريدة “السفير 24” بنسخة منه الفراغ القانوني الكبير الذي يعرفه تدبير النقل الصحي، والذي تعكسه الوسائل والتجهيزات المستعملة فيه، بالإضافة الى الخصاص الحاد في الموارد البشرية وغياب بعض التخصصات المهمة والضرورية على مستوى المستشفيات الإقليمية، والتي تجعل “النقل الصحي المعتل” حلا ترقيعيا.
وكان آخر ضحايا النقل الصحي مصرع ممرضة شابة حديثة التوظيف وفي طور التمرين يوم الثلاثاء 18 فبراير 2020، في حادثة سير ضواحي بيوكرى، بإقليم اشتوكة أثناء نقل مريضة من المستشفى الإقليمي لأسا الزاك في اتجاه المستشفى الجهوي الحسن الثاني بأكادير.

حيث انقلبت سيارة الإسعاف وعلى متنها الممرضة شهيدة الواجب المهني والإنساني “رضوى لعلو” والمختصة في التخدير و الإنعاش رفقة والدة المريضة التي كانت ترافق ابنتها ؛ وهي الفاجعة التي اهتزت لها الأسرة التمريضية و الصحية وعموم الشعب المغربي.
فقد سجلت حوادث عديدة للنقل الصحي ذهب ضحيتها ممرضون وممرضات، إما بسبب الحالة الميكانيكية لسيارات الإسعاف المتهالكة ، وإما لأسباب أخرى أهمها غياب قوانين مؤطرة و منظمة لهذه العملية.



